موسكو تمنع دخول ثمانية مسؤولين أوروبيين إلى أراضيها

شرخٌ واضح بالعلاقات الروسية الأوروبية من جهة، والروسية مع دول الجوار من جهةٍ أخرى، بدا جلياً أكثر مع اتّخاذ موسكو مواقفَ حازمةً وصلت إلى حدِّ طردِ دبلوماسيِّينَ من أراضيها، كنوعٍ من الردِّ بالمثل على جاراتها.

وفي سلسلة طرد الدبلوماسيين في روسيا، أعلنت الخارجية الروسية حظرَ دخولِ ثمانية مسؤولين أوروبيين إلى البلاد، من بينهم رئيسُ البرلمان الأوروبي دافيد ماريا ساسولي، ردّاً على عقوباتٍ فرضها الاتّحاد الاوروبي على مسؤولِين روس في آذار/ مارس الماضي

الخارجية الروسية، اتّهمت الاتحاد الأوروبي باستهداف مواطنينَ ومنظماتٍ روسية، وذلك من خلال اتّباعه سياسةً تعتمد على قيودٍ أُحاديةٍ غيرِ مشروعة.

وكانت بلغاريا قد طردت قبل عدّة أيّامٍ ستّةَ مواطنين روس من أراضيها، بحجة تورُّط موسكو بأربعة انفجاراتٍ حدثت بين عامي الفين وأحد عشر وألفين وخمسة عشر في مستودعات ذخيرة، فيما استنكرت روسيا الاتهامات وتوعّدت بالردّ.

وشهدت العلاقات بين الدول الأوروبية وروسيا توتراً حاداً على خلفية طرد الأخيرة لدبلوماسيين أوروبيين من بلادها، واتهامها بعمليات تجسسٍ في دول الجوار، والنزاع في شرق أوكرانيا، والاعتقالات التعسفية، وأبرزها قضية ألكسي نافالني، ما استوجب الدول الأوروبية الردّ على سياسة موسكو وأخيراً فرض عقوباتٍ عليها.

قد يعجبك ايضا