موسكو تمنع إصدار بيان عن مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في إدلب

أعلنت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة إن روسيا لم تدعم مشروع بيان حول سوريا قدمته لمجلس الأمن الكويت وألمانيا وبلجيكا، لاعتقادها بعدم جواز المبالغة في خصوصية الوضع في إدلب.

وبحسب البيان الصادر عن البعثة الروسية، فإنهم متفقون على أن الوضع شمال غربي سوريا يمكن النظر إليه بمعزل عن الوضع في سائر مناطق سوريا.

لكن البعثة أكدت أن مشروع البيان المقدم من قبل الدول الثلاث تجاهل تماما حقيقة خضوع إدلب لسيطرة تنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابية، معبرةً في الوقت نفسه عن أسفها إزاء ما وصفتها باختيار “الزملاء في مجلس الأمن مقاربة متحيزة من التطورات في سوريا”.

البعثة الروسية أشارت إلى أن الدول الثلاث المعنية بمتابعة الجوانب الإنسانية من الأزمة السورية في مجلس الأمن لم تبدِ أي قلق أثناء قيام التحالف النشط في سوريا بطريقة غير شرعية بتسوية بلدتي هجين والباغوز بالأرض، على حدّ زعمها.

وفي وقت سابق نقلت وكالة “تاس” الروسية عن مصدر دبلوماسي قوله إن روسيا استخدمت حق النقض لعدم تمرير بيان لمجلس الأمن يدعو الأطراف إلى تأييد تمسكها باتفاقيات وقف إطلاق النار الواردة في المذكرة الروسية الأمريكية من 17 سبتمبر 2018.

وصعّد النظام السوري وحليفته روسيا الغارات والقصف على إدلب منذ نيسان/أبريل الماضي، ما أجبر أكثر من 270 ألف شخص على النزوح.

وتخشى الدول الغربية أن يؤدي إطلاق هجوم واسع النطاق على إدلب إلى معركة ستكون الأكثر دموية في النزاع الذي تشهده سوريا منذ ثمانية أعوام.

قد يعجبك ايضا