موسكو تقول إنها حصلت على موافقة النظام لوقف إطلاق النار في إدلب ومحيطها

وقف لإطلاق النار سيبدأ منتصف ليلة الخميس الجمعة في محافظة إدلب ومحيطها شمال غرب سوريا، هذا ما أعلنه المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف الذي قال إن موسكو حصلت على موافقة النظام لوقف العمليات، وأن الكرة باتت في ملعب المسلحين.

تصريحات لافرينتييف هذه جاءت في سياق مؤتمر صحفي عقده في ختام اليوم الأول من الجولة الثالثة عشرة لمفاوضات أستانا.

وفي معرض إجابته على سؤال حول إعلان دمشق موافقتها بشروط على وقف إطلاق النار في إدلب، شدد لافرينتييف على ضرورة إحلال الاستقرار، وأوضح أن مفاوضات اليوم الأول ركزت على استقرار الوضع في إدلب وصياغة التدابير لمكافحة المنظمات الإرهابية التي قال إن جزءا كبيرا من إدلب يخضع لهم مثل هيئة تحرير الشام.

من جانبها طالبت قوات النظام بتطبيق اتفاق سوتشي الذي يقضي بتراجع الإرهابيين بحدود 20 كيلومترا بالعمق من خط منطقة خفض التصعيد بإدلب وسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مقابل وقف إطلاق النار.

يأتي هذا فيما شنت الفصائل المسلحة هجوماً عنيفاً على تمركزات النظام التي تقدمت إليها ظهر الخميس في بلدة حصرايا شمال حماة، حيث بدأ الهجوم عبر تفجير عربة مفخخة يقودها انتحاري من هيئة تحرير الشام وسط تجمعات قوات النظام في القرية.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن قوات النظام تمكنت من التقدم والسيطرة على قرية حصرايا بريف حماة الشمالي بالإضافة لقرية أبو رعيدة ومنطقتي العزيزية والري بالقطاع ذاته، فيما تحاول قوات النظام الآن التقدم باتجاه قرية الزكاة بريف حماة الشمالي حيث تدور اشتباكات عنيفة.

كما وثق المرصد السوري مقتل ثمانية عناصر للنظام وعشرة عناصر للفصائل خلال اشتباكات في محيط الزكاة وحصرايا.