موسكو تعتزم استدعاء سفير الاتحاد الأوروبي بشأن حظر عبور البضائع إلى كالينينغراد

قرار ليتوانيا فرض قيود على حركة البضائع من روسيا إلى جيب كالينينغراد الروسي الواقع على بحر البلطيق دفع إلى فتح جبهة جديدة للتوتر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، مع تلويح موسكو باتخاذ تدابير صارمة رداً على حصار “الإقليم الروسي”.

حاكم كالينينغراد أنطون عليخانوف قال للتلفزيون الروسي إن هذا الوضع يمكن حله بالوسائل الدبلوماسية، مضيفاً أنه سيتم استدعاء سفير الاتحاد الأوروبي لدى روسيا إلى وزارة الخارجية حول ذلك.

موسكو تهدد بالانتقام من ليتوانيا لحظرها نقل البضائع إلى كالينينغراد

في غضون ذلك، هددت موسكو بالانتقام من ليتوانيا العضو في الاتحاد الأوروبي لحظرها نقل الفحم والمعادن ومواد البناء والتكنولوجيا المتقدمة إلى كالينينغراد، وهي مدينة روسية على بحر البلطيق محاطة بأراضي الاتحاد الأوروبي.

وزارة الخارجية الروسية استدعت كبير الدبلوماسيين الليتوانيين وطالبته بالتراجع عن الخطوة التي وصفتها ب”العدائية” مؤكدةً أن روسيا “تحتفظ بالحق في اتخاذ إجراءات لحماية مصالحها الوطنية”. فيما قالت ليتوانيا إن عقوبات الاتحاد الأوروبي تلزمها بفرض الحظر.

إدارة خيرسون: نخطط لإجراء استفتاء للانضمام إلى روسيا الخريف القادم

إلى ذلك، أعلن نائب رئيس الإدارة العسكرية المدنية لمنطقة خيرسون، كيريل ستريمو وسوف، أنه من المخطط أن يجري الاستفتاء العام حول انضمام المنطقة إلى روسيا في الخريف القادم.

وبعد الاستفتاء العام ستصبح المنطقة وحدة إدارية كاملة الحقوق ضمن روسيا فيما سيتمتع سكانها بحقوق المواطنة في دولة روسيا.

وكانت القوات الروسية قد فرضت أثناء هجومها العسكري في أوكرانيا سيطرتها على منطقة خيرسون وجزء من منطقة زابوروجيه بالقرب من بحر آزوف في جنوب البلاد، وتم في هاتين المنطقتين تشكيل الإدارات العسكرية المدنية وبدأ استخدام الروبل الروسي وبث القنوات التلفزيونية والإذاعة الروسية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort