موسكو تطرد دبلوماسيين أوروبيين..وبروكسل تتوعد بالرد

على خلفية قضية المعارض المسجون أليكسي نافالني، أعلنت روسيا طرد دبلوماسين أوروبيين من أراضيها، ما أثار ردود فعل أوروبية قوية توعدت بالرد على الخطوة الروسية.

طرد الدبلوماسيين الأوروبين المتهمين بالمشاركة في تظاهرة داعمة لنافالني، تزامن مع زيارة وزير خارجية الاتحاد الأوروبي إلى موسكو.

وتتهم موسكو هؤلاء الدبلوماسيون الذين لم تحدد عددهم، بالمشاركة في تجمعات قالت إنها غير قانونية في 23 يناير في سانت بطرسبورغ وموسكو، حيث اعتبرت وزارة الخارجية الروسية، أن تلك الأفعال غير مقبولة ولا تتوافق مع صفتهم الدبلوماسية.

وفي أول رد فعل أوروبي، أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأشد العبارات طرد الدبلوماسيين، في اعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الخطوة الروسية بغير المبررة.

من جهته، حذر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس من أن الإجراء الروسي لن يمر بدون رد، إذا لم تعيد موسكو النظر في قرارها.

وعلى إثر الخطوة الروسية، أعلن المتحدث باسم خارجية الاتحاد الأوروبي بيتر ستانو إدانة الاتحاد قرار روسيا طرد ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين، داعيا إلى “إعادة النظر” في هذا القرار

بينما اعتبرت السويد، أن اتهامات روسيا لاحد دبلوماسييها بالمشاركة في تظاهرات داعمة للمعارض البارز نافالني، لا أساس له على الإطلاق.

وتعيش العلاقات بين أوروبا وموسكو أدنى مستوياتها على خلفية تسميم المعارض نافالني واعتقاله.

وسبق أن وصفت روسيا الانتقادات الأوروبية بشأن اعتقال نافالني والقمع العنيف للتظاهرات المؤيدة له في الأيام الأخيرة، بأنها “تدخّل” في شؤونها.

قد يعجبك ايضا