موسكو تتجه لتعزيز علاقاتها مع الإقليم بمجالات عدة

سياسة برائحة النفط، فبعدَ الاستفتاءِ الذي أُجري بشأن استقلالِ إقليم كردستان عن العراق، وصلَ الاقليم إلى أقصى مستوى ضعفهِ منذ عام 2003، فكون الإقليم لا يتمتع بالقدر الكافي من النفوذ السياسي للتأثير على العراق فهم يبحثون عن دولة راعية جديدة، لتظهر روسيا كممول أكبر لصفقات النفط والغاز بإقليم كردستان مع تعهدات تصل إلى أربعة مليارات دولار في أقل من عام.

القنصل الروسي لدى أربيل، اولك ليفین، قال إن بلاده تسعى لتعزيز علاقاتها مع إقليم كردستان في أربعة مجالات يتقدمها قطاع الطاقة والبناء والتعليم والثقافة، ونُشرت تصريحات الدبلوماسي الروسي بعد لقائه زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في أربيل.

سنة 2016 وصفت بالمتعثرة جداً لما عانته منها حكومة إقليم كردستان، التي تأخرت عن تسديد الدﻓﻌﺎت إﻟﻰ شركات النفط العالمية العاملة هناك، فضلاً عن تكبدها تكاليف العمليات العسكرية ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﻟﻤﻮﺻﻞ.

ولتدارك المعاناة وتصحيح الوضع وتعزيز الثقة الدولية بالإقليم توصلت الحكومة عام 2017
إلى اتفاقات تسوية مع العديد من شركات النفط العالمية، وأُبرمت اتفاقات مع شركة روسنفت الروسية على الرغم من اعتراضات الحكومة المركزية في بغداد لإدارة خط الأنابيب المتوجه إلى تركيا وتطويره، فضلاً عن اتفاقات للتعاون في سلسلة لإنتاج النفط بالكامل، بما في ذلك استكشاف خمسة حقول أخرى وتطويرها، بنحوٍ يشمل الإنتاج والخدمات اللوجستية.

وقدّمت روسنفت منذ عام 2017 قرضاً للإقليم يبلغ حوالي 3.5 مليار دولار، ووقّعت عقوداً لتطويرِ خمسةِ مجمّعات لإنتاج النفط، كما استثمرت في البنية التحتية لتصدير النفط والغاز في إقليم كردستان.

وتتمتعُ موسكو حالياً بحصةِ الأسد في مجال تصدير النفط الخاص بـ حكومة إقليم كردستان، وقد وعدت ببناءِ خط أنابيب غاز إلى تركيا، مما يعزّزُ مكانةَ روسيا الجيوستراتيجية في المنطقة الأوسع.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort