موسكو تؤكد أن الاحتلال التركي للأراضي السورية يعيق التطبيع بين أنقرة ودمشق

مع إصرارِ النظام التركي على احتلاله للأراضي السورية وتأكيد الحكومة السورية مطالبَها بإنهاء الاحتلال.. تتسع الهوّة بين أنقرة ودمشق وملف التطبيع المجمّد بينهما، ما دفع بروسيا لأن تلمح إلى فشل جهودها في إعادة العلاقات بين البلدين.

المبعوث الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتيف أعلن في تصريحاتٍ صحفية، عدم إحراز تقدمٍ في مسألة انهاء الاحتلال التركي للأراضي السورية، وأوضح أن هذا الاحتلال يُعيق تطبيع العلاقات السورية التركية.

لافرينتيف: أنقرة غير مستعدة لسحب قواتها من سوريا وهذا خط أحمر لدمشق

وكشف لافرينتيف في تصريحاتٍ لقناة روسيا اليوم، أنّ أنقرة غيرُ مستعدةٍ لإنهاء احتلالها لسوريا، وأن هذا الأمر خطٌ أحمرُ بالنسبة لدمشق، مستبعداً إجراء أي مفاوضات أو محادثاتٍ بين وزراء دفاع روسيا وإيران وسوريا والنظام التركي حالياً، لكنه تحدث عن اتصالات بين أجهزة المخابرات في الدول الأربعة.

تصريحات المسؤول الروسي جاءت بعد يومٍ من اختتام الجولة الحادية والعشرين مما تعرف بمحادثات أستانا حول سوريا في عاصمة كازاخستان، والتي لم تشهد أي قراراتٍ جديدة.

البيان أكد كما جرت العادة على ضرورة خروج القوات الأجنبية من سوريا، والحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها، فيما تجاهل احتلال القوات التركية للشمال السوري، والهجمات المتكررة على البنية التحتية بشمال شرق البلاد.

وسبق للرئيس السوري بشار الأسد والحكومة في دمشق أن أكدت في فترات سابقة عدم المضي في أية مساعٍ لتطبيع العلاقات مع النظام التركي، في حال استمرار احتلال تركيا للأراضي السورية، ما يعني فشلاً حتمياً لتلك المساعي على الأقل في ظل التطورات الإقليمية الحالية.