موالون يطالبون الحكومة السورية بترحيل روسيا والنظام الإيراني

أزمةٌ تتفاقم يوماً بعد يوم، وسخطٌ عارمٌ في أوساط الموالين للحكومة السورية عَقِبَ الانهيار الحادِّ في قيمةِ الليرة السورية وتدهورِ الوضع المعيشي، ما دفعَ بعضَهم لاتهام روسيا والنظام الإيراني بالتقصير ودعوةِ الحكومة لاتخاذِ خُطُواتٍ تُجاه هذا التقصير .

الأستاذُ في مادَّةِ الاقتصاد بجامعة تشرين، ومديرُ ما يُعرَفُ بالمجمع العلوي على الإنترنت أحمد أديب الأحمد، قدَّمَ اقتراحاتٍ للحكومة بهدف إيقاف الانهيار المتواصل للاقتصاد والبنية الاجتماعية المساندة لها، في ظل ما أسماها باللامبالاة من قبل حليفتها روسيا والنظام الإيراني.

وكردٍ على ما وصفَه بتجاهل موسكو والنظام في طهران لغرق الحكومة اقتصادياً طالبَ الأحمد الحكومة بإيقاف جميع اتفاقيَّاتِها التي سَبَقَ وعقدتْها مع الطرفين إلى أن يلتزمَ كُلٌّ منها بواجباتهما في الاتفاقيات الاقتصادية والعسكرية، داعياً الحكومةَ إلى التلويح بإعلان إيقاف تلك الاتفاقيات في مجلس الأمن على حد قوله.

الأكاديميُّ في جامعة تشرين، رفعَ سقفَ اقتراحاته المُقدَّمةِ لحل الأزمة في البلاد، وصولاً إلى التهديد بترحيل قاعدة حميميم الروسية التي وصفها بأنها عديمةُ النفع، في حالِ لم تُسلِّم روسيا نظامَ صواريخ إس ثلاثمئة للدفاع الجوي.

وفي الشأن الداخلي، اقترحَ الأكاديميُّ أحمد الأحمد الموالي للحكومة، أن تضعَ الأخيرةُ يدَها على أملاك التجار ورجال الأعمال، الذين اتَّهمَهم بالتلاعب بأسعار صرف الليرة وعدمِ تقديمهم أيَّ شيء لإنقاذ البلاد.

قد يعجبك ايضا