مهاجرون بإسطنبول يخشون على حياتهم مع تزايد النقمة عليهم

يقضي الأفغاني غوث الدين مبارز المقيم في تركيا لياليه في قلق من إعادته الى أفغانستان، لا سيما حين بدأ مشجعون أتراك في ملعب كرة قدم بترديد هتافات تدعو المهاجرين إلى العودة لبلادهم.

ويقول غوث الدين مبارز الذي يعمل في مطعم للوجبات السريعة في إسطنبول، إن هذا الخوف دفع بالعديد من اللاجئين الأفغان إلى البقاء بعيداً عن أنظار الشرطة قدر الإمكان.

لعل بقاء مبارز وأبناء بلاده بعيدين عن الأنظار أمر لا بد منه، مع وجود ملف عودة اللاجئين إلى بلادهم على طاولة رئيس النظام التركي.

شرطة النظام التركي سبق وأن جمعت الأفغان ووضعتهم في مراكز احتجاز تمهيداً لطردهم، وهو رد من سلطات النظام على الغضب المتزايد لدى الشعب حيال المهاجرين والذي أججته أزمة اقتصادية أضرت بقدرته الشرائية في ظل انهيار عملة البلاد.

كما أن حزب المعارضة “حزب الشعب الجمهوري”، المناهض بشدة للهجرة علق لافتات على بعض المباني تظهر زعيمه كمال كليجدار أوغلو مع عبارة “الحدود هي شرفنا”.

وأبرم الاتحاد الأوروبي مع النظام التركي عام 2016 اتفاقاً, حصل بموجبه على الجزء الأكبر من ستة مليارات يورو (7،15مليارات دولار) لمنع وصول المهاجرين من تركيا إلى الدول الأوروبية، لكن أنقرة تواصل تهديد وابتزاز الأخيرة عبر التلويح بورقة المهاجرين، بهدف تحقيق أجندات وصفت بالتوسعية على حساب دول الجوار.

قد يعجبك ايضا