من سجنها.. نرجس محمدي تتحدى السلطات الإيرانية وتؤكد عزمها مواصلة الاحتجاجات

رغم إلقائها في غياهب السجن مراتٍ عديدة، ومعاناتها من عذاباته المريرة التي لا تنتهي، ما تزال الناشطة الحقوقية الإيرانية نرجس محمدي مصرةً على أن تكون أيقونةَ الصمود الرافضة لأي شكلٍ من أشكال قمع الحريات في البلاد.

من خلف قضبان السجن وفي رسالةٍ مُسرَّبةٍ بثها التلفزيون السويدي، قالت نرجس محمدي الحائزةُ على جائزة نوبل للسلام، إنها ستواصل نضالها من أجل حقوق الإنسان حتى لو دفعت حياتها ثمنًا لذلك.

وبحسب ما نقله التلفزيون السويدي، كتبت نرجس في رسالتها، إنه لم ولن يوقفها السجن والتعذيب النفسي والحبس الانفرادي المستمر والأحكام المتتالية… متعهدةً بأنها ستدافع عن الحرية والمساواة مهما كان الثمن.

التلفزيون السويدي ذكر أن الرسالة كُتبت ردّاً على أسئلةٍ تم تهريبُها إلى السجن عن طريق وسطاء، لكنها لم تكشف عن تفاصيل، في حين قالت نرجس محمدي وفقًا للتعليقات الموجزة التي بثها التلفزيون السويدي والتي لم تُقدِّم أي معلوماتٍ عن حالتها الصحية، إنها تشتاقُ لابنيها بشدة، مشيرةً أنها لم ترَ أبناءَها منذ ثماني سنوات.

وبدأت نرجس محمدي إضرابًا عن الطعام في نوفمبر تشرين الثاني احتجاجاً على ما قالت إنه تقاعسٌ من السجن عن توفير رعايةٍ طبيةٍ لها.

ووفقاً لمؤسسة نوبل، فمن المقرر أن تُقامَ احتفالاتُ جائزة نوبل لهذا العام في العاشر من كانون الأول ديسمبر الجاري في أوسلو وستوكهولم، وسيمثِّل نرجس محمدي ابنها وابنتها.

وتقضي الناشطةُ الحقوقية الإيرانية البارزة، نرجس محمدي عدةَ أحكامٍ في سجن إيفين سيئ السمعة بالعاصمة الإيرانية طهران، على خلفية دعمها للتظاهرات التي خرجت بعد مقتل الشابة الكردية جينا أميني منتصف أيلول سبتمبر ألفين واثنين وعشرين.

قد يعجبك ايضا