من خاشقجي ومرسي إلى فلسطين.. أردوغان يستعرض أمام العالم أوراقاً محروقة

لا يفوّت رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان فرصة في أي مناسبة، لاستعراض أوهامه بزعامة العالم، وقد وجد هذه المرة الفرصة الأكبر في اجتماع الجميعة العامة للأمم المتحدة.

ومن الراحلين خاشقجي ومرسي إلى القضية الفلسطينة ونووي إيران، حاول أردوغان الاستعراض أمام زعماء العالم بأوراق محروقة.

أردوغان أراد ابتزاز مصر بوفاة الرئيس السابق محمد مرسي خلال المحاكمة، لكن الردّ المصري لم يتأخر، وجاء في بيان لوزارة الخارجية المصرية، إن القاهرة تستهجن تصريحات أردوغان الواهية والباطلة، التي تظهر الدفاع عن قيم العدالة، وتبطن الحقد والضغينة لمصر وشعبها.

البيان أشار إلى الجرائم التي يرتكبها أردوغان ونظامه والمتمثلة في وجود ما يزيد عن 75 ألف معتقلا سياسيا في تركيا بين مدنيين وعسكريين، واستمرار النظام ببناء عشرات السجون، فضلاً عن رعايته للإرهاب في سوريا، والذي راح ضحيته مئآت الآلاف من السورييين، وتعمّد استهداف الكرد بالقمع والقتل والإبادة، وهو ما يدخل بحسب البيان في مصاف الجرائم ضد الإنسانية.

ودعت مصر المجتمع الدولي إلى محاسبة أردوغان ونظامه عن الجرائم ضد الشعب التركي والشعب الكردي والعالم.

مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في سفارة بلاده بإسطنبول لم يفت أردوغان محاولة إثارتها مجدداً، لكن يبدو أنه نسي تماماً مئآت التقارير الحقوقية والصحفية عن مقتل العشرات داخل سجونه تحت التعذيب وظروف الاحتجاز السيئة.

القضية الفلسطينية كانت ساحة أخرى حاول أردوغان النزول إليها والاستثمار فيها، من خلال التظاهر بحرصه على إقامة الدولة الفلسطينية ومناوءته لإسرائيل، عبر تصريحاته في الجمعية العامة، والتي جاءت بعد ساعات من عقده اجتماعاً مغلقاً مع ممثلي المنظمات اليهودية داخل فندق بينينسولا في نيويورك.

والمفارقة الأكبر أن تركيا تحتل أجزاءً واسعة من سوريا والعراق، بالإضافة إلى احتلال شمالي قبرص واغتصاب ثرواتها.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort