منظمة: قطر حرمت آلاف العمال المهاجرين من أجورهم وفشلت في دفعها

آلاف العمال الأجانب حُرموا من رواتبهم بعد فشل النظام القطري بدفعها والتهرب منها، بل وفصلهم من عملهم بحجة تفشي فايروس كورونا، في جريمة ترتقي إلى مستوى سرقة الأجور، بحسب منظمة حقوقية.

تقرير لمنظمة “إيقويديم” لحقوق الإنسان، كشفت فيه أن أغلب الشركات القطرية فصلت آلاف العمال الأجانب من أعمالهم، بعد فشلها في دفع رواتبهم منذ تفشي فايروس كورونا، ما جعل أولئك العمال مُعدمين وفي حالة عوز، وفقاً لصحيفة الغارديان البريطانية.

المنظمة الحقوقية، ذكرت أيضاً أن النظام القطري فصل آلاف العمال دون سابق إنذار، أو منحتهم أجوراً مخفضة أو إجازة مدفوعة الأجر، كذلك حرمتهم من الراتب المستحق ومدفوعات نهاية الخدمة، وإجبارهم على دفع تكاليف رحلات عودتهم إلى أوطانهم.

صحيفة الغارديان البريطانية، أوضحت أن النتائج التي توصّل إليها تقرير منظمة “إيقويديم”، ترقى إلى مستوى سرقة الأجور على نطاق غير مسبوق، الأمر الذي جعل العمال مُعدمين ويعانون من نقصٍ في الغذاء، وغير قادرين على إرسالهم أموالاً إلى بلدانهم أثناء الإغلاق بسبب كورونا.
منظمة العفو الدولية كانت قد طالبت النظام القطري الأسبوع الماضي بالتصرف بمسؤولية تجاه العمال، مشددةً على وجوب وضع حدٌّ لإفلات أصحاب العمل المسيئين من العقاب.

قد أجرت الحكومة القطرية منذ عام 2017، عددا من الإصلاحات التي صممت لتعود بالفائدة على العمال الأجانب. وهي تشمل قانونا ينظم ساعات عمل العمالة المنزلية التي تعيش في منازل المخدومين، ولجان العمل لتسهيل تحقيق العدالة، وصندوقاً لمساندة سداد الأجور غير المدفوعة، وحداً أدنى للأجر.

كما قال مراقبون في برنامج العدالة الاقتصادية والاجتماعية في منظمة العفو الدولية، إن عدداً كبيراً من العمال لم يستفيدوا من التغييرات التي كان النظام القطري حول حماية حقوق العمال وانصافهم، ما سيبقيهم أسرى في دوامة الاستغلال إلى حين تنفيذ تلك التغييرات.

قد يعجبك ايضا