منظمة: عقوبات وظروف مأساوية يعانيها معتقلو الرأي في سجون النظام الإيراني

ظروفٌ مأساويةٌ وحرمانٌ لأبسط حقوق الإنسان يعانيها معتقلو الرأي في سجون النظام الإيراني، من تعذيبٍ بالمياه المغلية إلى السجن الانفرادي وليس انتهاءً بالحرمان من العلاج وتلفيق التهم الجاهزة، بِحَسَبِ تقريرِ مرصدِ حقوق الإنسان في إيران.

 

 

سجن إيران

سلطاتُ النظام الإيراني نقلتْ معتقلي الرأي والسياسيين إلى عنابر السجناء العاديين في الجرائم الخطيرة للضغط عليهم في عدد من السجون السيئة الصيت، وَفْقاً للمرصد الذي اعتَبَرَ ذلكَ التصرّفَ خرقاً لمبدأ الفصل بين فئات الجرائم، وأداةً إضافية للتعذيب.

جريمةُ الحبس الانفرادي ولفتراتٍ طويلة، هي أحد أساليب القضاء في النظام الإيراني لتعذيب السجناء كشكل من أشكال الضغط عليهم لكسر إضرابهم عن الطعام على سبيل المثال، بِحَسَب المرصد الحقوقي.

وإمعاناً في تعذيبه للمعتقلين السياسيين، استغلَّ قضاءُ النظام الإيراني فايروس كورونا كأداة أخرى للتنكيل، من خلال حرمان المعتقلين من الحصول على الرعاية الطبية والصحية، يُضَافُ إلى ذلك انتشارُ عدوى السل ومشاكل الكلى بسبب المياه غيرِ الصالحة للشرب.

كما لجأ النظامُ الإيراني وفقاً للمرصد، إلى سياسة تلفيق التهم المبتكرة للمعتقلين، ليزيدَ بذلك مُدَّةَ العقوبة بحقهم وإحالتِهم إلى محاكمَ أخرى، مشيراً إلى إطلاق قوات الأمن النارَ على المعتقلين أثناء احتجاجهم للمطالبة بحقهم في الرعاية الصحية، ما أدَّى إلى مقتل ما لا يقلُّ عن ستة وثلاثين سجيناً، وتعرّضَ ثمانون آخرون للتعذيب.

وأكَّد مرصدُ حقوق الإنسان الإيرانيُّ في تقريره، أنَّ حُرَّاسَ المعتقلات وعملاءَ مخابرات النظام متورطون في تهريب كميات كبيرة من المخدرات إلى داخل السجون لتشجيع النزلاء على تعاطيها، وذلك من خلال عصابات المافيا.

 

قد يعجبك ايضا