منظمة حقوقية: روسيا تجند مقاتلين سوريين لزجهم في معارك أوكرانيا

في ظل الحرب التي تشنُّها روسيا على أوكرانيا انقسم السوريون من مدنيين وعسكرين بين طرفي الصراع، حيث يدعم بعضهم القوات الروسية، بينما يقف آخرون إلى جانب أوكرانيا، فيما بقي قسمٌ ثالث على الحياد، بحسب ما أفاد به موقع سوريون من أجل الحقيقة والعدالة.

لكن الانقسام بين مؤيِّدٍ لهذا الطرف أو ذاك عكس شكلاً آخرَ أكثرَ سلبيةً وخطراً، تمثّل بتجنيد السوريين كمرتزقةٍ للقتال في حربٍ لا ناقةَ لهم فيها ولا جمل، إلّا ما أُغْرُوا به من مبالغَ مادية، روَّجها أمراء الحرب التابعين للحكومة السورية والنظام التركي، خدمةً لأجندات أنقرة وموسكو.

موقع سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، المتخصص بمراقبة حقوق الإنسان في سوريا، قال إنّ ضباطاً روس طلبوا من أجهزة الأمن التابعة للحكومة السورية تجنيد عددٍ من الشبّان السوريين المتمرسين بحرب المدن لإرسالهم للقتال إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا.

الموقع نقل عن أحد السوريين الراغبين في الذهاب للقتال إلى جانب الروسي في أوكرانيا، أنّ الدافع وراء ما أقدم عليه هو الأسباب الاقتصادية، موضحاً أنّه طُلِبَ منه دفعُ رشوةٍ لوسيطٍ رسميٍّ من قوات الحكومة لضمان قبوله، دون ذكر ما قد يحصل عليه من أجر.

أنباء أكدتها صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، التي نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إنّ روسيا جنَّدت مرتزقةً سوريين من ذوي الخبرة في حرب العصابات في المدن، للمشاركة بالمعارك في أوكرانيا.

وبحسب المصادر فإنّ العديد من الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي شماليَّ سوريا، وخاصة فصائل ما يسمى الجيش الوطني، تستعدّ لإرسال مرتزقةٍ تابعين لها للقتال إلى جانب القوات الأوكرانية، بطلبٍ من أنقرة.

يذكر أنّ كلاً من روسيا والنظام التركي جنّدا مئات المرتزقة من السوريين للقتال في سوريا وليبيا وآرتساخ، وأكدت تقارير حقوقية وجهاتٌ رسميةٌ عديدة أنّ هؤلاء المرتزقة ارتكب كثيرٌ منهم جرائمَ حربٍ وجرائمَ ضدّ الإنسانية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort