منظمة حقوقية تكشف عن مئات الانتهاكات في عفرين المحتلة خلال 2022

سلبٌ وسطوٌ واختطاف … عناوينٌ باتت رئيسية في مدينة عفرين شمال غربي سوريا منذ احتلالها في عام ألفين وثمانية عشر على يد تركيا والفصائل الإرهابية التابعة لها.

الناطق باسم منظمة حقوق الإنسان في عفرين، إبراهيم شيخو، كشف في تصريحاتٍ صحفية عن حصيلة الجرائم والانتهاكات التي نفّذها الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية بحق من تبقى من سكّان عفرين منذ بداية عام ألفين واثنين وعشرين.

وبحسب شيخو، فإن الاحتلال وفصائله الإرهابية أقدموا على اختطاف ستة وتسعين مدنياً، بينهم نساءٌ وأطفال، فضلاً عن قطع خمسة آلاف شجرة زيتون وتدمير تسعة مواقعَ أثريةٍ في المدينة.

الناطق باسم منظمة حقوق الإنسان، أكد أن الاحتلال يتعمَّد قطع الأشجار وتدمير المواقع الأثرية بهدف تدمير طبيعة عفرين والإتجار بحطب أشجارها والقضاء على هويتها وثقافتها التي تعود لآلاف السنين، وتضييق الخناق على السكان الأصليين بغية تهجيرهم من ديارهم لتغيير ديمغرافية المنطقة.

هذا وأشار شيخو إلى عمليات بناء أكثر من ثماني عشرة مستوطنة من قبل الجمعيات القطرية والكويتية الإخوانية، بالإضافة إلى الجمعيات الفلسطينية التي تعمل بوتيرة متسارعة بتشجيع من الاحتلال التركي.

وفي الختام، نوَّه الناطق باسم المنظمة التي ترصد الانتهاكات إلى أن الاحتلال التركي جعل من مدينة عفرين المحتلة بؤرةً للتنظيمات الإرهابية والعدائية في المنطقة، وسط تغاضٍ وصمتٍ من المجتمع الدولي عنها.

قد يعجبك ايضا