منظمة حقوقية تطالب بتحرك دولي لوقف الانتهاكات التركية شمال وشرق سوريا

اليوم العالمي لحقوق الإنسان كان مناسبة دعا من خلالها منظمة حقوق الإنسان في الجزيرة بالشمال السوري، لتحرك دولي عاجل، وتشكيل لجنة تحقيق دولية بشأن الانتهاكات التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية خلال عدوانهم المستمر على الشمال السوري.

وطالبت المنظمة الحقوقية في بيان، بتقديم المسؤولين عن هذه الجرائم للعدالة، مشيرة أن عدد الشهداء والمصابين جراء العدوان التركي تجاوز حتى الآن 1321 مدنياُ.

وأكدت المنظمة في البيان الذي قُرأ أمام مفوضية الأمم المتحدة بمدينة القامشلي، أن حقوق الإنسان شهدت تراجعاً ملحوظاً في المناطق المحتلة، مؤكدة ارتكاب الاحتلال وفصائله الإرهابية انتهاكات ترقى لجرائم حرب ضد الإنسانية.

وسلط البيان الضوء على الانتهاكات برأس العين وتل أبيض، من عمليات قتل وتدمير للمنازل ونهب للممتلكات، فضلاً عن عمليات التهجير القسري وإحداث التغيير الديمغرافي في المنطقة.

الفصائل الإرهابية تجبر الأهالي برأس العين على التوقيع وثائق للتخلي عن ممتلكاتهم

وفي سياق متصل أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، تجبر المدنيين في رأس العين على توقيع تعهدات بإخلاء منازلهم والتخلي عن أغراضهم والخروج من المدينة تماماً.

وقال المرصد إن شخصين ينحدران من رأس العين توجها إلى منزليهما، لكن الفصائل اقتادتهم إلى ما يسمى بمركز الشرطة وطالبتهما بإثبات ملكية المنزلين عن طريق شهود أو وثائق، ثم أجبرتهما على توقيع وثائق من أجل إخلاء المنزلين والخروج من المدينة.

ووفقاً للمصادر فإن جميع المدنيين الذين يدخلون رأس العين يتم التعامل معهم بهذه الطريقة، بهدف إفراغ المدينة من سكانها الأصليين.