منظمة تطالب مجلس الأمن بفتح معبر اليعربية للحد من تفشي كورونا

على وقع ارتفاع الإصابات بفايروس كورونا المستجد في المنطقة، وتسجيل أول إصابةٍ بالفايروس في مخيم الهول المكتظ، طالبت لجنة الإنقاذ الدولية، مجلس الأمن الدولي، بإعادة فتح معبر اليعربية في شمال شرق سوريا على الحدود مع العراق.

رئيس اللجنة ديفيد ميليباند قال إن تعليق إدخال المساعدات عبر اليعربية، ترك الملايين في حالة حرمانٍ من الأدوية الأساسية والإمدادات الصحية في خضم تفشي كورونا.

وبحسب اللجنة فقد تسبب وقف المساعدات عبر معبر اليعربية، بتعطيل الخدمات الصحية في شمال شرق سوريا، حيث لا يتوافر سوى ثلاثة عشر جهاز تنفس ومعدات حماية شخصية منخفضة.

وأعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تسجيل أربعمئة وثمانٍ وسبعين إصابة، بينها ثمان وعشرون حالة وفاة لغاية يوم الخميس، لكن اللجنة رجحت أن يكون معدل الإصابات أعلى في ظل نقص معدلات الاختبارات.

إلى ذلك أبدت لجنة الإنقاذ الدولية قلقها إزاء مخيم الهول المكتظ بعوائل تنظيم داعش الإرهابي، وذلك بعد أن أكّد مصدر طبي في المخيم تسجيل أول إصابة بفايروس كورونا، في ظل الإمكانيات المحدودة هناك.

وتواجه مناطق شمال شرق سوريا، التي تعاني أساساً من نقص طبي حاد ومن توقف المساعدات عبر الحدود، تهديداً جديداً يفرضه الفايروس القاتل، الذي حذرت منظمات إنسانية ومسؤولو الإدارة الذاتية من العجز عن احتواء تفشيه.

واستبعد مجلس الأمن الدولي في مطلع العام الجاري بضغط روسي، معبر اليعربية من قائمة النقاط الحدودية لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، ما جعل إيصال المساعدات إلى غالبية المنشآت الطبية في مناطق الإدارة الذاتية متعذراً بحسب الأمم المتحدة.

ويقول محللون إن هدف روسيا من ذلك هو ممارسة المزيد من الضغط على الإدارة الذاتية بالشمال السوري، لتقديم تنازلات في مفاوضات مستقبلية محتملة مع الحكومة السورية.

قد يعجبك ايضا