منظمة: اللاجئون السوريون غير قادرين على العودة الآمنة دون تحقيق انتقال سياسي

في اليوم العالمي للاجئين، لا يزال نحو ثلاثة عشر مليوناً وأربعمئة ألف سوري بين نازح ولاجئ غير قادرين على العودة الآمنة إلى مناطقهم، وسط غياب أي حل أو انتقال سياسي نحو الديمقراطية، بحسب تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان.

الشبكة أكدت في تقريرها أن بعض الانتهاكات التي وصفتها بالفظيعة من معظم أطراف النزاع والقوى المسيطرة التي ترتكب بحق المقيمين في سوريا ما تزال مستمرة، حيث طالت أيضاً لاجئين عادوا بسبب الظروف القاسية في بعض بلدان اللجوء، التي تجبرهم على العودة إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية غير الآمنة.

التقرير قال إن بعض الدول التي ترغب في إعادة اللاجئين السوريين، تبرر موقفها بالعفو الرئاسي الذي أصدره الرئيس السوري بشار الأسد أواخر أيار\مايو الماضي، مشيرة إلى أنها وثقت عمليات أثبتت أن الحكومة أفرجت عن قرابة خمسمئة وتسعة وثلاثين شخصاً فقط من مختلف السجون المدنية والعسكرية والأفرع الأمنية في جميع المحافظات السورية.

وبحسب التقرير فإن محاولات ترحيل اللاجئين التي تقوم بها عدد من الدول الأوروبية، تشكل انتهاكاً للقانون الدولي، من ضمنها، محاولة الحكومة البريطانية نقل مجموعة من اللاجئين، بينهم سوريون إلى رواندا، رغم أنها بلد غير آمن ويعاني سكانه من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وفقاً لمنظمة هيومن رايتس ووتش.

وحثّ تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، حكومات الدول التي تستضيف لاجئين سوريين، على التوقف عن تهديدهم المستمر بالترحيل، لأن ذلك يشكل مصدر قلق نفسي، وتهديداً للاستقرار المادي، داعياً المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لاتخاذ مواقف واضحة ومتكررة وعلنية، للرد على تلك الحكومات التي قال إنها تتلاعب باللاجئين وفقاً للمصالح السياسية الداخلية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort