منظمة: الغرب يجب أن يكون في “مقعد القيادة” في جهود إعمار البلاد

المنظمة الأممية المعنية بحقوق الانسان، هيومن راتس ووتش، قالت في تقرير، إنه يجب على المانحين الغربيين التأكد من أن المساعدات الإنسانية وأي مساعدات مستقبلية لإعادة إعمار سوريا لا ترسخ السياسات القمعية أو تصب في مصلحة “الموالين” للنظام السوري.

وقالت المنظمة ومقرها نيويورك إن النظام السوري يفرض قيوداً مشددة على تدفق المساعدات الإنسانية طوال الحرب الأهلية الدائرة منذ ثماني سنوات، وغالباً ما يحرم المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة من الإمدادات، فيما يحابي الموالين له.

ورداً على إتهامات المنظمة الأممية، نفى النظام السوري استخدام التجويع كسلاح في الحرب أو تحويل المساعدات إلى المناطق التي تسيطر عليها قواته.

لكن المنظمة قالت في تقرير يستند إلى مقابلات مع عاملين وخبراء في مجال الإغاثة إن الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الأخرى اضطرت إلى الضلوع في عمليات توزيع انتقائية من أجل الوصول إلى بعض المناطق.

التقرير ذكر أن المانحين يجب أن يكونوا في مقعد القيادة، الآن، إذ أن رئيس النظام السوري يكاد أن يحسم الحرب لصالحه ويفكر ملايين اللاجئين السوريين في العودة إلى وطنهم حيث تعرض ثلث البنية التحتية للتدمير.

وتقول الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إنه ليس بوسعهما تقديم مساعدات لإعمار سوريا دون انتقال سياسي ووضع نهاية للحرب التي أزهقت أرواح مئات الآلاف.