منظمة العفو الدولية تكشف ارتفاع عمليات الإعدام حول العالم وإيران بالصدارة

في مؤشرٍ يكشف تراجُع ملف حقوق الإنسان عالمياً، أفادت منظمة العفو الدولية أن عددَ عمليات الإعدام المسجلة حول العالم لعام ألفين وثلاثةٍ وعشرين، بلغت أعلى مستوىً لها منذ عام ألفين وخمسة عشر، حيث شهدت كلٌّ من إيران والصين والولايات المتحدة الأمريكية، والسعودية والصومال، أكبر عددٍ من عمليات الإعدام.

 

 

وبحسب التقرير السنوي للمنظمة، فقد تم تنفيذ ما مجموعُه ألفٌ ومئةٌ وثلاثةٌ وخمسون عمليةَ إعدامٍ في العالم، في عام ألفين وثلاثةٍ وعشرين، وهو ما يمثل زيادةً بأكثرَ من ثلاثين في المئة، مقارنةً بعام ألفين واثنين وعشرين. ولا تشمل هذه الإحصائيةُ آلاف عمليات الإعدام، التي يُعتقد أنه تم تنفيذها في الصين.

وكان لإيران نصيب الأسد بعدد عمليات الإعدام المسجلة، حيث أعدمت وحدها ثمانمئةٍ وثلاثةً وخمسين شخصاً، أي أكثرَ بنحو ستين في المئة، مقارنةً بعام ألفين واثنين وعشرين، فيما ربطت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنييس كالامارد هذه الزيادة، بتجاهل السلطات الإيرانية لحياة البشر.

المنظمة الحقوقية الدولية أكدت أنه في عام ألفين وثلاثةٍ وعشرين، ارتفع عددُ أحكام الإعدام الصادرة في العالم، بنسبة عشرين في المئة، ووصل إجماليها إلى ألفين وأربعمئةٍ وثمانيةٍ وعشرين حالة، وبحسب تقريرها فإن أربعةً وسبعين في المئة من عمليات الإعدام المعلن عنها هذا العام، كانت في إيران.

وقالت منظمة العفو الدولية، إنه على الرغم من النكسات في الملف الإنساني، فقد أَلغت مئةٌ واثنتا عشرة دولةً حتى الآن، عقوبةَ الإعدام بشكلٍ كامل، كما ألغت مئةٌ وأربعةٌ وأربعون دولةً عقوبةَ الإعدام في القانون، أو بالممارسة العملية.