منظمة: ارتفاع معدل حالات الانتحار بين الأطفال شمال غرب سوريا

أوضاعٌ مأساويةٌ يعيشها أطفالُ النزوح في مناطق شمال غرب سوريا الواقعة تحت سيطرة الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي، وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة، ما أدى لخلقِ أزماتٍ نفسيَّةً أدَّتْ لإقدام بعضِهم على الانتحار.

منظمةُ أنقذوا الأطفال البريطانيَّةُ، أشارتْ في تقريرٍ، إلى أنَّ أعدادَ الأطفال الذين أقدموا على الانتحار تزايُدٍ بشكلٍ كبيرٍ في المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية شمال غربي سوريا، مُحذِّرةً من أزماتٍ صحيَّةٍ نفسيَّةٍ قاتلةٍ بين صفوف الأطفال هناك.

المنظمةُ أوضحتْ أن إجماليَّ حالات الانتحار في تلك المِنْطَقة قفزَ مع نهاية ألفين وعشرين، إلى نحوِ 90 بالمئة مقارنةً بالأشهر الثلاثةِ الأولى من العام نفسه، مؤكِّدةً تسجيلَها مئتين وستاً وأربعين حالةَ انتحارٍ وألفاً وسبعَمئةٍ وثمانيَ وأربعين محاولةً للانتحار خلالَ الأشهرِ الثلاثة الأخيرة من ألفين وعشرين.

وبحسب تقريرِ المنظمة، فإن إجماليَّ الحالاتِ هي من الأطفال دونَ سنِّ الخامسة عشرة، إضافةً للشبان الذين تتراوح أعمارهم بين ستة عشر عاماً وعشرين عاماً، مشيرةً لوقوع حالة انتحارٍ لطفل يبلغ من العمر أربعة عشر عاماً في مخيم للنازحين بريف حماة، الأسبوع الماضي.

هذا وألقتْ منظماتٌ إنسانيّةٌ وجماعاتٌ حقوقيَّةٌ باللوم في زيادة حالاتِ الانتحار بين الأطفال في تلك المناطق، التي مزَّقتْها ظروفُ الحرب، على الظروف القاسية بما في ذلك الفقرُ ونقصُ فرص العمل والعنفُ المنزليُّ والزواجُ المُبكِّر.

قد يعجبك ايضا