منظمات وأحزاب تونسية تتهم حركة النهضة بالسعي للانفراد بالحكم

بعد اقتحام القوّات الأمنية لمقرّ وكالة الأنباء الرسمية، لفرض تنصيب مديرٍ عامٍ جديدٍ للوكالة، حذّرت عدّةُ أحزاب ومنظمات حقوقيَّةٌ تونسيَّةٌ، من نوايا حركة النهضة، في السيطرة على الإعلام بتعيين عددٍ من المُقرَّبين منها على رأسِ مؤسساتٍ إعلاميَّةٍ عمومية.

أحزابٌ ومنظماتٌ، وعلى رأسِها نقابةُ الصحافيين التونسية وحزبُ حركة الشعب، وجّهتْ رسالةً إلى الرأي العام، حذّرت فيها من نوايا حركة النهضة وشركائها في الحكم، بتصفية الانتقال الديمقراطي في البلاد، والتحكم بإعلام البلاد عبر تعيين مقربين منها على رأس وكالة الأنباء الرسمية.

وفي السياق، قالت رئيسةُ الحزب الدستوري الحر عبير موسى، في تصريحاتٍ صحفيَّةٍ، إنّ الحكومة الحاليّة رهينةٌ لحركة النهضة التي تقوم سياستُها على الاستقواء، وإنّ دعواتِ زعيمِها راشد الغنوشي للمصالحة، لا تحملُ نوايا حسنةً.

هذه التصريحاتُ والتحذيرات من قبل الأحزاب والمنظمات تأتي في ظلّ تواصل ردود الفعل الحزبية المندّدة باقتحام القوّات الأمنية لمقرّ وكالة الأنباء الرسمية، لفرض تنصيب المدير الجديد، على خلفية رفض الصحافيين تعيينَ الحكومة مسؤولاً موالياً لـحركة النهضة في هذا المنصب.

وكانتِ الحكومةُ التونسية قد أعلنتْ تعيينَ الإعلاميِّ كمال بن يونس، مديراً لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، ما خلّفَ ردودَ فعلٍ قويّةً من موظفيها ومن العاملين في قطاع الإعلام، باعتبار أنّ المديرَ الجديدَ، كان من المساهمين في الانقلاب على نقابة الصحافيين قبل الثورة، بالإضافة إلى أنّه قريب من حركة النهضة.

قد يعجبك ايضا