منظمات سودانية: آلاف اللاجئين يواجهون ظروفاً صعبة بغابات إثيوبيا

هاربون من مخيمات شهدت هجمات مسلحة، تقطعت بهم السبل وسط الغابات الإثيوبية، يواجه لاجئون سودانيون خطر الموت جوعاً بعد نفاد الطعام والدواء وفي ظل غياب تام لكافة أشكال الدعم الإنساني المنقذ للحياة.

ثمانٍ وعشرون منظمة إنسانية سودانية، قالت في بيان مشترك، إن نحو ستة آلاف لاجئ سوداني عالقون في غابات إثيوبيا، يواجهون ظروفاً إنسانية صعبة وبينهم أكثر من ثلاثة آلاف طفل وامرأة، ومرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة، داعيةً رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد للتدخل العاجل لإنقاذهم.

المنظمات السودانية ناشدت آبي أحمد لتأمين إجلاء اللاجئين وتوفير احتياجاتهم الضرورية من طعام ودواء وحماية، مطالبة مفوضية اللاجئين والمنظمات الإنسانية بضرورة إجلائهم من غابات أمهرة في إثيوبية والنظر في المخاطر الأمنية التي يواجهونها وتقديم المساعدة الضرورية لهم.

من جانبها، دعت “تنسيقية اللاجئين السودانيين” في إقليم أمهرة الإثيوبي، المنظمات الحقوقية والإنسانية لمساعدة اللاجئين وضمان توفير الأمان والغذاء لهم، وذلك بعد إعلان بعض هؤلاء اللاجئين الدخول في إضراب عن الطعام منذ الثاني والعشرين من أيار/ مايو الماضي، بسبب عدم الاستجابة لمطالبهم.

ودفع الصراع المستمر بالسودان بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ منتصف نيسان/ أبريل من العام الماضي، نحو تسعة ملايين شخص للنزوح داخلياً وخارجياً، بحسب إحصائيات منظمات حقوقية.

قد يعجبك ايضا