منظمات دولية تندد بتجاوزات طالبان لحقوق الإنسان في أفغانستان

في تقرير مشترك أعدته منظمة العفو الدولية والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمكافحة التعذيب، قالت فيه إن حركة طالبان حاولت إقناع العالم بأنها ستحترم حقوق الإنسان لكن المعلومات على الأرض والواردة من أفغانستان تشير عكس ذلك وتظهر واقعاً مغايراً تماماً.

التقرير أدان سلسلة الانتهاكات في مجال حقوق الإنسان، من ترهيب وقمع للنساء وللمدافعين عن حقوق الإنسان، وأعمالاً انتقامية بحق موظفين حكوميين سابقين ومساساً بحرية التعبير ارتكبتها حركة طالبان منذ سيطرتها على الحكم في البلاد منتصف آب/أغسطس الماضي، معتبراً أنها تهدم بشكل منهجي التقدم الذي تحقق خلال العقدين الماضيين.

وجاء في التقرير أن حياة آلاف النساء والرجال الذين يدافعون عن حقوق الإنسان، مهددة بالخطر، مسترشدة بشهادة مدافع عن حقوق الإنسان تمكن من الفرار من البلاد، ووصف “جو الخوف” الذي تشيعه طالبان وكيف تعرض اثنان من زملائه للجلد.

التقرير أشار أيضاً إلى شهادة صحافيتين من كابول تعرضتا لتهديدات ومضايقات، وانتهى بهما الأمر بمغادرة العاصمة بالنسبة لواحدة، والبلد بالنسبة الى الأخرى.

وجاء في التقرير أنه نتيجة لجو الخوف الذي ساد إثر استيلاء طالبان على السلطة، ترتدي العديد من الأفغانيات اليوم البرقع ويمتنعن عن الخروج بدون ولي أمر وتوقفن عن ممارسة بعض الأنشطة لتجنب العنف والانتقام.

وفي وقت سابق أكدت وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة وغيرها من المنظمات غير الحكومية أن انتهاكات حقوق الإنسان تصاعدت منذ سيطرة مسلحي طالبان على أفغانستان، مشيرة إلى أن البلاد تمر بمرحلة خطيرة للغاية.

قد يعجبك ايضا