منظمات دولية: اتفاقية الهجرة بين السراج وإيطاليا هدفها الاتجار بالبشر

مع ازدياد عمليات الهجرة نحو القارة الأوروبية عبر البحر المتوسط خلال السنوات الأخيرة، كانت حكومة الوفاق الليبية أول من استغلَّ عمليات التهريب والاتجار بالبشر بهدف جني المال بحسب ما تؤكده تقاريرُ دوليَّةٌ، وسط انتقادات للاتفاقيات الموقعة بهذا الخصوص.

منظمات إنسانية دولية قالت في بيان مشترك، إن نتائجَ الاتفاقية الإيطالية الليبية حول احتواء تدفق المهاجرين تعكس فشلَ السياسة الإيطالية والأوروبية وذلك بعد أربعِ سنواتٍ على توقيع هذه الاتفاقية.

واعتبرتْ منظمات “الدراسات القانونية حول الهجرة، وأطباء بلا حدود، إيميرجنسي، أوكسفام، وميديتيرانيا” أن منعَ وصول المهاجرين إلى إيطاليا، يتمُّ على حساب حماية حقوق الإنسان واستمرار فقدان المهاجرين حياتَهم في عرض البحر، بدون وضع أيِّ حلٍّ لإنشاء قنوات آمنة لوصول منتظم للمهاجرين إلى إيطاليا وأوروبا.

 

 

وفي السياق أكد تقريرُ للأمم المتحدة في وقت سابق، تورّط خفر السواحل التابع لحكومة الوفاق الليبية بقيادة فايز السراج، بجرائم الاتجار بالبشر وإغراق المهاجرين عمداً والاعتداء عليهم.

هذا وتحوّلتْ عمليةُ احتجاز المهاجرين داخلَ مراكز الإيواء في ليبيا، إلى أحد أهم المجالات المربحة، وسطَ غياب القانون والمساءلة من قبل حكومة الوفاق، حيث وثّقت منظمة العفو الدوليَّةُ ممارساتٍ إجراميَّةً قالت إنَّ جماعاتٍ مسلحةً ترتكبها بحق المهاجرين في مراكز الإيواء وإجبارهم على المشاركة بعمليات عسكرية.

يشار أنه تم تمديد اتفاقية الهجرة الموقعة بين إيطاليا وحكومة الوفاق، لمدة ثلاث سنوات أخرى دون إجراء أي تعديلات، وذلك على الرغم من الانتقادات الكثيرة لهذه الاتفاقية.

قد يعجبك ايضا