منظمات حقوقية وعوائل الضحايا تدعو لتحقيق دولي بانفجار مرفأ بيروت

رغم مرور أكثرَ من عام على الانفجار المروِّع الذي هزَّ مرفأَ العاصمة اللبنانية بيروت، إلا أنَّ التحقيقات بالانفجار لم تفضِ إلى نتائجَ تُذكَر، ما دفعَ جهاتٍ عديدةً للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة، وبعيدة عن أيِّ ضغوط سياسية.

منظماتٌ حقوقيةٌ لبنانية ودولية، وعائلاتُ الضحايا في انفجار مرفأ بيروت، دعوَا مجلسَ حقوق الإنسان التابعَ للأمم المتحدة، إلى إنشاء بعثة تحقيق دولية مستقلة ومحايدة، وَسَطَ مخاوفَ من ضغوط سياسية متزايدة على التحقيق المحلي.

وفي رسالةٍ مشتركة، دعا الموقعون وبينهم منظمةُ هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية إلى “إنشاء بعثةِ تحقيق دولية مستقلة ومحايدة على غرار بعثةِ لتقصي حقائق خلال سنة واحدة”.

الباحثةُ المختصة بالشأن اللبناني في هيومن رايتس ووتش آية مجذوب قالت، إنه بعدَ مرور أكثرَ من عام على الانفجار ما زال المسؤولون اللبنانيون يستمرون في عرقلة التحقيق المحلي وتأخيره وتقويضه.

وكان المحقق العدلي طارق البيطار قد أعاد إصدارَ مذكرة إحضارٍ جديدةٍ بحق رئيس الحكومة السابق حسان دياب، لكن وسائلَ إعلامٍ محليةً نقلت أن دياب غادرَ إلى الولايات المتحدة في زيارة عائلية، بعد تشكيل الحكومة الجديدة، ما قد يعني أنه لن يحضرَ جلسةَ الاستجواب المقبلة.

وسبق لـمئة وخمسَ عشرةَ منظمةً حقوقيةً وممثلين عن عائلات الضحايا في انفجار مرفأ بيروت وناجين أن وجهوا في حَزِيران/يونيو الماضي رسالة مماثلة، فيما رفضتِ السلطاتُ اللبنانية الدعواتِ لتحقيق دولي. وشارك محققون فرنسيون وأمريكيون في التحقيقات الأولية بشكل مستقل.

قد يعجبك ايضا