منظمات حقوقية وشخصيات سياسية في إقليم كردستان تندد بالأحكام الصادرة بحق صحفيين

 

قضية اعتقال الصحفيين والناشطين المدنيين، أصحبت تشغل الرأي العام في إقليم كردستان، حيث نددت منظمات حقوقية وشخصيات سياسية بالأحكام القاسية، التي أصدرتها محكمة جنايات أربيل بحقهم، داعيةً إلى الإفراج عنهم.

المحكمة المذكورة كانت قد أصدرت في السادس عشر من شباط الجاري، حكماً بالسجن ست سنوات على خمسة من النشطاء والصحفيين، بعد إدانتهم بتهم التجسس وزعزعة أمن الإقليم وضرب استقراره.

ومنذ صدور الأحكام، يواصل المعتقلون الخمسة إضرابهم عن الطعام احتجاجاً على قرار المحكمة، حيث أشارت لجنة حقوق الإنسان في برلمان إقليم كردستان إلى أن الوضع الصحي للمعتقلين سيئ.

وأوضحت كلستان سعيد نائبة رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان لوسائل الإعلام، بأنها إضافة لعدد من أعضاء اللجنة يحاولون منذ ثلاثة أيام زيارة المعتقلين، لكن القوى الأمنية لا تعطيهم إذناً للزيارة، بحسب قولها.

كما دعا كلٌّ من رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، ونائب رئيس حكومة الإقليم قوباد الطالباني، محكمة التمييز لمراجعة الأحكام وإعادة النظر في القضية، لكن رئيس الحكومة في الإقليم مسرور البارزاني سارع إلى الدفاع عن الأحكام القضائية.

من جانبها، حثت السفارة الأمريكية في بغداد، حكومة الإقليم على احترام حرية الصحافة، قائلة إن المجتمعات الديمقراطية تحترم حرية التعبير، وتدعم قدرة أعضاء الأسرة الصحفية على نقل الأخبار دون خوف من الانتقام.

ورفضت المنظمات ومعظم القوى السياسية في الإقليم قرارات المحكمة، واعتبروها تعسفية، وقد تفتح الطريق أمام تضييق أكبر على الصحافة وحرية التعبير.

قد يعجبك ايضا