منظمات حقوقية وإنسانية تستنكر لقاء رئيس المحكمة الأوروبية بـ أردوغان

 

زيارة رئيس المحكمة الأوروبية روبرت سبانو إلى تركيا أثارت الكثير من الشكوك والتساؤلات، ما دفع بعددٍ من المنظّمات الحقوقية والإنسانية في سوريا بالإضافة إلى منظّماتٍ إقليميةٍ ودوليةٍ أخرى لاستنكار هذه الزيارة.

ستَّ عشرةَ منظّمةً حقوقيةً اعتبرت في بيانٍ أنّ زيارة سبانو إلى تركيا ولقاءَهُ عدداً من المسؤولين الأتراك ومنهم رئيس النظام التركي رجب أردوغان، تشجيعٌ للجريمة والمجرمين كما أنّها حملت دلالاتٍ كثيرةً صادمةً وعميقة.

البيان أشار إلى أنّ زيارة روبرت ستانو الذي يمثّل أعلى هيئة قضائية في أوروبا إلى تركيا، ولقاءَهُ رئيساً ومسؤولِينَ يمثّلون دولةً تحتل صدارة قائمة الدعاوى المقامة ضدّها بخصوص إجرامها وانتهاكها لحقوق الإنسان والحريات، لا تعكس سوى الواقع المؤسف الذي بلغه غالبية ممثلي جهات الحق والقانون والعدل وحقوق الإنسان الحكومية في العالم.

المنظّمات الموقّعة على البيان لفتت إلى أنّ زيارة سبانو لتركيا جاءت، في وقتٍ ما يزال فيه الأوفياء لحقوق الإنسان يعيشون الحداد على وفاة المحامية إبرو تيمتك إحدى آلاف وملايين ضحايا النظام التركي.

المنظمات الحقوقية ندّدت بقبول رئيس المحكمة الأوروبية لدكتوراة فخرية قالت، إنّها من جامعة مارست جملةً من الانتهاكات السافرة بحقّ عددٍ من الأكاديميين لديها إرضاءً للسلطة والسلطان.

الموقعون على البيان وصفوا الزيارة بأنها جريمةٌ من منطلق أنّها دعمٌ وتقديرٌ وتكريمٌ وتشجيعٌ للجريمة والمجرمين، وقالوا إنّها “عارٌ على جبين المحكمة الأوروبية ومجلس أوروبا ككلٍّ وممثلي القانون وحقوق الإنسان عموماً، وإن أقلَّ خطوات تدارك ذلك العار هي في عزل القاضي سبانو، والتحرك بجدية ومسؤولية حيال أردوغان ونظامه”.

قد يعجبك ايضا