منظمات إنسانية دولية تحذّر من “كابوس إنساني” في إدلب

في الوقت الذي يتعرض فيه ريف إدلب الجنوبي ومناطق أخرى محاذية له، لقصف كثيف تقوم به قوات النظام السوري والطائرات الروسية، حذّر رؤساء منظمات إنسانية، في نيويورك مما أسمته كابوساً إنسانياً في إدلب، مطلقين حملة عالمية للتوعية حيال المأساة التي يعيشها 3 ملايين شخص تهددهم المعارك، بينهم مليون طفل.

ووفق هؤلاء المسؤولين فإن إدلب على حافة كابوس إنساني، مشيرين إلى أن عدداً كبيراً من المدنيين قضوا هناك.

مسؤولو المنظمات الإنسانية طالبوا في الوقت نفسه بحماية المدنيين في المحافظة، وأعربوا عن أسفهم لشنّ هجمات على المستشفيات والمدارس والأسواق.

مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك قال من جهته إن أسوأ مخاوفهم في طور التحقق، علماً بأنه ينبه مجلس الأمن إلى خطورة الوضع في إدلب منذ أسابيع.

في جنيف، أيضاً حضّت كبيرة مستشاري الشؤون الإنسانية نجاة رشدي، أثناء اجتماع فرقة العمل الإنسانية السورية، الدول الأعضاء على دعم الأولويات الإنسانية العاجلة للأمم المتحدة في سوريا، راسمة صورة قاتمة للوضع الإنساني في سوريا، التي تعد أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً على مستوى العالم، على حدّ تعبيرها.

المسؤولة الأممية انتقدت استمرار أعمال العنف غير المقبولة في منطقة وقف التصعيد في شمال غربي سوريا، مطالبة باتخاذ الإجراءات الرامية إلى ضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في خضم الصراع العسكري الدائر هناك.

قد يعجبك ايضا