منظمات إغاثية تحذر من ارتفاع تكاليف المساعدات على الوضع الإنساني في اليمن

مع تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن، وبالتزامن مع النقص الحاد في التمويل الذي يعرقل عملية الاستجابة، حذرت منظمات إغاثية عاملة في البلاد من أن ارتفاع تكاليف الشحن وتأخير عمليات التسليم جراء التصعيد في البحر الأحمر يهدد بتفاقم الوضع الإنساني مع حاجة أكثر من نصف سكان اليمن إلى المساعدة الإنسانية وخدمات الحماية، وفقاً لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

كما توقعت الوكالة الأممية أن يتدهور وضع الأمن الغذائي خلال الاشهر المقبلة في بلد يعاني من تداعيات الحرب ويعتمد على الواردات في تسعين في المئة من احتياجاتها الغذائية.

من جهتها، قالت لجنة الإنقاذ الدولية، وهي منظمة إغاثة أخرى تعمل في اليمن، إن التصعيد العسكري تسبب في تأخيرات بشحنات السلع المنقذة للحياة بما في ذلك الأدوية.

اللجنة أوضحت أنها ما زالت تقدم خدماتها بكامل طاقتها باستخدام مخزونها من المساعدات ولكنها أشارت إلى أن الوضع بدأ يشهد ارتفاعاً في التضخم وزيادة في أسعار السلع الأساسية في الأسواق المحلية مثل الغذاء والوقود.

واعتبرت المنظمة الإغاثية أنه إذا ما تصاعد التوتر في البحر الأحمر فقد تتأثر قدرة المنظمات الإنسانية على تقديم المساعدة الإنسانية.

وأدت هجمات الحوثيين في اليمن على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، بعد التصعيد في قطاع غزة، إلى عرقلة الشحن البحري ودفعت بأغلبية السفن إلى تغيير مسارها وبالتالي دفع تكاليف أعلى.