منصة موسكو تتعرض لانتقادات حلفائها

تعرضت منصة موسكو لهجوم حاد من أحد حلفائها من الداخل السوري، بانتقاد رئيس المنصة قدري جميل معتبراً الأخير أنه “ابتلع” منصب رئاسة المنصة ومنصب رئاسة وفدها إلى مفاوضات “جنيف”.

الهجوم بدأ في الرابع والعشرين من الشهر الماضي، عندما قام فاتح جاموس في “جبهة التغيير والتحرير” أحد حلفاء المنصة، بانتقاد حزب رئيس المنصة، واتهمت ما يسمى “هيئة العمل الوطني الديمقراطي” قدري جميل بـ«مغازلة» الرياض ومحاولة «تقاسم» المعارضة معه «باستبعاد المعارضة الوطنية الداخلية”.

وبحسب صحيفة الوطن السورية التابعة للنظام السوري “إن قدري جميل “لم يُنتخب رئيساً” لمنصة موسكو، بل هو من “عيّن نفسه” في ذلك المنصب، على حد قولها، وأشارت “منصة موسكو” إلى أن توقيت الهجوم عليها “يترك علامات استفهام”.

وقد تجدد الهجوم على المنصة بعدما تلقت دعوة لحضور مؤتمر “المعارضة السورية” الموسع في الرياض، والمزمع عقده في 15 من الجاري.

وكانت “الهيئة العليا للمفاوضات” السورية، قد وجهت دعوة إلى منصة موسكو لحضور اجتماعها الموسع في 15 من الجاري. ولم ترفض المنصة حضور الاجتماع، إلا أنها اشترطت أن يكون “جنيف” مكاناً لانعقاده بدل الرياض، في حين أعلنت منصة القاهرة موافقتها على حضور الاجتماع.

يذكر أن منصة موسكو لا تشترط “رحيل الأسد” مباشرة، إلا أنها تلتقي مع “هيئة المفاوضات”، بالقرار الأممي حول سوريا والذي يحمل الرقم 2254، والصادر عام 2015، الذي يتضمن الوصول إلى مرحلة الانتقال السياسي عبر “هيئة حكم انتقالي” كاملة الصلاحيات.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort