مناورات أوكرانية وروسية متزامنة في البحر الأسود والناتو ينتقد حشد الأخيرة لقواتها

في جو يسوده التوتر والقلق، أجرت كل من روسيا وأوكرانيا مناورات عسكرية بشكل متزامن، بينما بدأ وزراء خارجية ودفاع دول حلف شمال الأطلسي اجتماعاً طارئاً لمناقشة تحشيد روسيا لقواتها قرب الحدود الشرقية لأوكرانيا.

وتشعر كل من واشنطن وحلف الناتو بالقلق من حشد كبير لقوات روسية قرب أوكرانيا وفي شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا لأراضيها في ألفين وأربعة عشر، فيما يتوقع وصول سفينتين حربيتين أمريكيتين للبحر الأسود هذا الأسبوع.

ووصفت روسيا الخطوة البحرية الأمريكية بأنها استفزاز عدائي، وحذرتها بأن تبقى بعيدة عن القرم وساحلها على البحر الأسود.

وقالت موسكو إن حشد قواتها على الحدود يأتي في إطار مناورات عسكرية مفاجئة لمدة ثلاثة أسابيع لاختبار الجاهزية القتالية؛ رداً على ما وصفته بسلوك ينطوي على تهديد من جانب حلف شمال الأطلسي.

وبدأت البحرية الروسية تدريباً في البحر الأسود بعد يوم واحد من دعوة الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ لموسكو إنهاء حشد قواتها على حدود أوكرانيا.

بدورها، أجرت القوات المسلحة الأوكرانية تدريبات على صد هجوم قرب الحدود مع القرم، وقال وزير الدفاع الأوكراني أندري تاران للجنة الفرعية للدفاع في البرلمان الأوروبي إن روسيا تستعد لتخزين محتمل لأسلحة نووية في شبه جزيرة القرم، لكنه لم يقدم دليلاً على تأكيداته.

وقال تاران إن روسيا تحشد قوات يصل عددها إلى مئة وعشرة آلاف جندي على حدود بلاده، وفقاً لمعلومات مخابراتية حصلت عليها كييف.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن الحلف سيناقش سلوكيات روسيا العدائية داخل أوكرانيا وحولها دون أن يفصح عن التفاصيل.

قد يعجبك ايضا