“مناطق خفض التوتر” مجال حيوي للتقارب الروسي الأمريكي

“مناطق تخفيف التوتر” أو الهدن التي اتفق عليها كلٌّ من روسيا وأمريكا في الجنوب السوري كانت إحدى تجليات التقارب والتفاهم في الملف السوري الحاصل بين البلدين، ومن ثم بدأت الاتفاقات الأخرى تتوالى ليتم ضم غوطة دمشق الشرقية وريف حمص الشمالي، ومن المنتظر إعلان المنطقة الرابعة في إدلب قريباً التي اتفقت عليها كل من روسيا وتركيا وإيران.

وقال وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكمبودي “بارك سوخون”: “نأمل في أن تسمح المشاورات الجارية حالياً بين المشاركين في عملية أستانا (روسيا وإيران وتركيا) بتثبيت الاتفاقات حول رابع منطقة لخفض التصعيد ستقام في إدلب، وذلك بعد إقامة مناطق خفض التصعيد في جنوب غرب سوريا، وفي الغوطة الشرقية وفي ريف حمص الشمالي”.

وشدد “لافروف” على أن “أهداف روسيا والولايات المتحدة متطابقة في هذا الجانب، وأن بلاده تؤكد جاهزيتها دائماً لتوسيع رقعة التعاون مع واشنطن”.

والجدير بالذكر، أن “مناطق خفض التوتر” تحتاج إلى اتفاق بين اللاعبين الرئيسيين الروسي والأمريكي، حيث سبق ذلك تصريحات من مسؤولين روس يشيدون بها بالدور الأمريكي المتعاون معهم في انجاح مناطق “خفض التوتر” وهدن سابقة كانت قد عقدتها موسكو.

ورجحت مصادر مطلعة أن سبب تأجيل محادثات أستانا، هو اختلاف وجهات النظر بين كافة الأطراف حول مصير إدلب والجهة الضامنة لها.

ومن جهة أخرى، سمع دوي انفجارات في الأطراف الغربية لمدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، ناجم عن استهداف قوات النظام بعدد من القذائف، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين بجروح خطيرة.

ويذكر أن مناطق في ريف إدلب الشمالي شهدت مظاهرات تطالب بوقف عمليات القنص من قبل قناص جيش الاحتلال التركي لمجرد اقتراب المدنيين من الحدود بين إدلب ولواء اسكندرون، والتي تسببت بمقتل وإصابة أعداد من المدنيين خلال الأيام الماضية.

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort