ممثلة “مسد”: الاحتلال التركي يقوض الأمن والاستقرار بالمناطق المحتلة

تحت عنوان “نقطة ارتكاز جيوسياسية أم حرب لا نهاية لها، خيارات لسياسة أمريكا تجاه سوريا في إدارة بايدن” نظّم “معهد جنسا” ندوة حوارية حول سوريا وسياسة الإدارة الأمريكية الجديدة، بمشاركة ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في أمريكا، سينم محمد، إلى جانب المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا جيمس جيفري ونائب وزير الدفاع السابق نيك مولروي.

ممثلة مسد تحدثت عن دور الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له في تقويض الأمن والاستقرار بالمناطق، التي احتلتها من شمال سوريا، مشيرة إلى الانتهاكات المرتكبة في عفرين ورأس العين وتل أبيض إضافة إلى الباب وإدلب.

كما أشارت سينم محمد إلى أهمية الإسراع في العملية السياسية وإيجاد تسوية شاملة للأزمة السورية، مشددة على ضرورة تواجد مسد والإدارة الذاتية على طاولة المفاوضات والعملية السياسية واللجنة الدستورية.

من جانبه استعرض جيفري السيناريوهات المحتملة للملف السوري في ظل إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بادين، مؤكداً أن محاولات النظام التركي لتكرار عمليات عسكرية في مناطق الإدارة الذاتية ستضرّ بالعلاقة بين واشنطن وأنقرة.

جيفري قال إن حربهم ضد الإرهاب في سوريا كانت أقل تكلفةً مقارنة بحروب أمريكا في العراق وأفغانستان، لافتاً أن الولايات المتحدة “لا تحبذ الحروب التي لا تنتهي”.

في السياق، أكد مولروي، أن بقاء القوات الأمريكية في سوريا وشراكتهم مع قوات سوريا الديمقراطية كانت فعالة للغاية، منوهاً أن مغادرة القوات الأمريكية لشمال وشرق سوريا، ستشكل فرصة لتنظيم داعش الإرهابي بإعادة تنظيم صفوفه وتهديد المنطقة.

قد يعجبك ايضا