ملتقى العشائر والمكونات السورية ينهي أعماله بالحسكة بالدعوة للحوار ونبذ العنف

بعد مباحثاتٍ دامت لساعاتٍ بين مُختلف القبائل والعشائر ومكونات الشعب السوري، حول مسار الحوار السوري السوري، وسُبُل حل الأزمةِ المندلعة، منذ ما يزيدُ على ثلاثة عشر عاماً، وغيرها الكثير من القضايا.. اختتم مُلتقى “الوحدة الوطنية للعشائر والمكونات السورية الثاني” أعمالَهُ في مدينة الحسكة بشمال شرقي البلاد، بمجموعةٍ من المُخرجات، التي شملت الجانب العام والداخلي.

المُلتقى الذي حضره أكثرُ من خمسة آلاف شخصية، منهم وجهاء وشيوخ القبائل والعشائر والعسكريين، ورجال الدين ومؤسسات المجتمع المدني، برعاية الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أكد على الحوار والعمل من أجل الوصول لسوريا موحدةٍ لا مركزية، تتسع لكافة السوريين من مختلف المكونات والأطياف.

المشاركون في المُلتقى وخلال بيانٍ خِتامي، شددوا على نبذ العنف والإرهاب ومحاربته، و”تحريم الدم السوري على السوري”، ورفض التمييز على أساس القومية والدين والجنس، إضافةً للتأكيد على الإيمان بالقيم الديمقراطية، وحقوق الإنسان وحرية المواطن.

وعلى الصعيد الداخلي، طالبَ البيان بإصدار عفوٍ شامل، لمن لم تتلطّخ أيديهم بدماء السوريين، وعدم الانجرار وراء السياسات الرامية إلى خلق الفِتن في المنطقة، وتوفير الخدمات الحياتية، وفقاً للإمكانات المتوفرة والاهتمام بمختلف القطاعات، إضافةً لإعادة النظر في موضوع النزوح الداخلي، ممن لديهم الرغبة في العودة الطوعية لمناطقهم الأصلية، والتأكيد على مكافحة المخدرات.

وفيما يخصُّ الاحتلال التركي للأراضي السورية، طالب البيانُ بإنهاء الاحتلال، ووصفه بأنه عقبةٌ أساسيةٌ ورئيسية، أمام أي محاولاتٍ ومشاريعَ للحلّ السوري السوري، داعياً الدولَ العربية والمجتمع الدولي، لأداء دورهم في سياقات الحل، وإعطاء الدور للقوى الوطنية الحقيقية والفاعلة.

وكانت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية، ومسد والقيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، قد أكدت خلال الملتقى على وحدة الأراضي السورية، وأهمية الحوار الوطني لإنهاء الأزمة، فيما بيّن القائد العام لقسد، مظلوم عبدي، أنّ الاستقرار في سوريا لا يمكن أن يتحقق دون الاعتراف بمؤسسات شمال وشرق سوريا، بما فيها العسكرية

قد يعجبك ايضا