ملتقى الحوار السوري -السوري ينهي أعماله ببيان ختامي

التوصل إلى حل سياسي وسلمي للأزمة السورية التي دخلت عامها التاسع، بات من أولويات هذه المرحلة، وعليه فقد دعت الإدارة الذاتية العديد من الشخصيات والأحزاب السياسية، إلى ملتقى الحوار السوري- السوري الثالث، للخروج برأي موحد عله يكون الخطوة الأولى نحو تحقيق تطلعات الشعب السوري في بناء نظام ديمقراطي تعددي لامركزي.

وتضمن جدول أعمال الملتقى الذي ضم مئة شخصية سياسية حزبية ومستقلة وشخصيات من المجتمع المدني، وعقد في مدينة كوباني السورية، على مدار يومين لمناقشة مبادئ الدستور السوري الأساسية، وخارطة طريق للحل السياسي.

البيان الختامي لملتقى الحوار أوضح أن المجتمعون اتفقوا على ضرورة وجود مواد دستورية أساسية للدستور السوري الجديد متضمناً البنود التي قدمتها اللجنة التحضيرية وما أغناه المشاركون بما يضمن وحدة سوريا وسيادتها وتحقيق نظام سياسي ديمقراطي لسوريا لا مركزية.
البيان الختامي قال إن المشاركون ناقشوا تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا باهتمام وجدية عاليين، باعتباره مشروعاً هاماً للخروج من الأزمة السورية يمكن تعميمه على كامل أرجاء الوطن السوري.

كما بيّن المجتمعون بأن خارطة طريق الحل السوري يتم عبر تحقيق اختراق حقيقي للأزمة اهتداءً بالقرارات الأممية ذات الصلة في مقدمتها القرار الأممي 2254.

ودعا المؤتمر إلى مشاركة جميع الأطراف المعارضة والقوى الوطنية الديمقراطية العلمانية في عملية تفاوض تحقق الأمن والاستقرار السوري والإقليمي والعالمي.

كما أكد المشاركون في الملتقى ضرورة إنهاء كافة أنواع الاحتلال والتواجد الأجنبي على الأرض السورية من عفرين إلى لواء اسكندرون إلى الجولان المحتلة وجميع المناطق التي قامت تركيا باحتلالها مؤخراً، وشدد البيان الختامي على أنه لا يحق لأحد التنازل أو ضم أي جزء من الأرض السورية إلى الغير سواء من الدول الكبرى أو من أطراف محلية سورية وإقليمية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort