ملايين اللاجئين يعانون حصاراً خانقاً في إدلب

بين المطرقة والسندان هذا هو حالُ السوريين الفارين من قصف آلة الحرب الحكومية إلى مناطق الشمال السوري، حيث آخر معاقل ما تسمى بالمعارضة ليجدوا أنفسَهم في حصارٍ خانقٍ يحرمهم أبسطَ حاجاتِهم الأساسيّة من الغذاء والمأوى.

صحيفةُ نيويورك تايمز أكدت أن ملايين اللاجئين السوريين يعيشون حصاراً خانقاً بين الحدود التركية حيث يتم منعُهم من الفرار إلى خارج البلاد من جهة، وبين القوات الحكوميّة التي ما تنفك تهاجمُ المنطقةَ بين الحين والآخر من جهة أخرى، علاوة على ما يتعرضون له من انتهاكاتٍ مستمرةٍ على يدِّ الفصائل مسلحة.

الصحيفةُ أشارت إلى أن من بين الملايين الفارين هناك مئات العائلات تعيشُ في مدينة إدلب, تحتمي بخيمٍ متهالكةٍ تحتَ المدرجاتِ أو في الفناءِ الصخريّ، وسطَ حالة ذعر تنتابُهم لسماع أصوات الغارات الجويّة، التي تشنُها القواتُ الحكوميّةُ على المنطقةِ.

وبحسب الصحيفة الأمريكية فإن أكثرَ من ألفٍ وثلاثمئة خيمة مماثلة تمتدُ على طولِ قنواتِ الريّ، وتملأ الكثيرُ منها الأراضيَّ المجاورةِ للمباني السكنيّة، حيثُ تعيشُ عائلاتُ اللاجئين في وحداتٍ سكنيّةٍ مدمرةٍ وبلا نوافذ.

ويرى مراقبون أن ما يزيدُ من تعقيد المأزقِ الدوليّ بشأن مساعدة النازحين في محافظة إدلب أيضاً، الدورُ المهيمنُ لهيئةِ تحريرِ الشام الإرهابيّة الذراع السوري لتنظم القاعدة على المنطقة.

قد يعجبك ايضا