مكتب شؤون المنظمات: وصول عدد النازحين في الطبقة إلى 23 ألف عائلة

بجهودٍ محلية من مهندسين وفنيين وعمال على مدى 3 أشهر من العمل لإصلاح الأعطال والأضرار التي ألحقها تنظيم “داعش” بسد الفرات ومحطته الكهربائية، بالإضافة إلى الدمار الحاصل نتيجة الاشتباكات والقصف الذي طال المنشئة، استطاعت تلك المجموعات إصلاح العنفة الثالثة من أصل 8 عنفات متضررة، بغية إيصال الكهرباء إلى المناطق المحررة من قبضة داعش حديثاً في غضون أيام.

إنسانياً، تُعتبر المناطق المحررة من قبل قوات الديمقراطي هي الملاذ الآمن والوحيد للمدنيين الفارّين جرّاء المعارك الطاحنة بين داعش والنظام السوري من جهة، وبين داعش وقوات سوريا الديمقراطية من جهةٍ أخرى, ومنذ بداية المعركة الكبرى في مدينة الرقة وإلى الآن، تواصل الفرق الخاصة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية بإنقاذ المدنيين من مناطق سيطرة التنظيم، وإيصالهم إلى المناطق المحررة عبر ممرات آمنة، هذا وتزداد أعداد النازحين بشكلٍ مطّرد في الطبقة وريفها، حيث وصل عددهم إلى 125 ألف نازحٍ في المدينة أي ما يقارب 23 ألف أسرة، بحسب مكتب شؤون المنظمات في مجلس الطبقة المدني.

وتعيش تلك العوائل حالة إنسانية مزرية للغاية بالإضافة لتردّي المستوى المعيشي والخدمي نتيجة لقلّة الدعم من المنظمات الدولية، حيث اتخذت تلك العوائل من المدارس مسكناً لها على الرغم من افتقارها للمقومات الأساسية واعتمادها على المنظمات المحلية والأهالي بمساعدتهم في تلبية احتياجاتهم من ماء وغذاء وحتى الدواء, في حين يشكّل الأطفال والنساء والشيوخ النسبة الأكبر من النازحين، ونتيجة الأعداد الكبيرة والمتزاحمة ضمن السكن الواحد سرعان ما تنتشر تلك الأمراض والأوبئة لغياب المنظمات الطبية وقلّة الوعي بين صفوف المدنيين.

 

بتول محمد – عقبة العباس

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort