مقتل 8 مدنيين سوريين بينهم أطفال وإصابة آخرين برصاص جندرما الاحتلال التركي

على مدار سنوات الأزمة السورية العشر، ادّعى النظام التركي أنه الملجأ والمخلص للسوريين الفارّين من العمليات العسكرية إلى تركيا، إلا أنّ رصاص الجندرما تكون لهم بالمرصاد دائماً وتمنعهم من الوصول إلى الجانب الآخر للحدود.

ثمانية مدنيين بينهم أربعة أطفال فقدوا حياتهم، وأصيب ثمانية آخرون بعد أن أطلقت جندرما الاحتلال التركي نيرانها عليهم بقرية خربة الجوز التابعة لمدينة جسر الشغور في ريف إدلب الشمالي، أثناء محاولتهم عبور الحدود إلى تركيا، ستةٌ منهم من عائلةٍ واحدة.

الحادثة ليست بجديدة، فغالباً ما يتعرَّض اللاجئون السوريون الفارون من العمليات العسكرية في شمال سوريا إلى إطلاق نارٍ من جندرما الاحتلال تسبب بفقدان المئات منهم لحياتهم، بالإضافة إلى المضايقات المتكررة لهم.

منظمة هيومن رايتس ووتش الدولية المعنية بحقوق الإنسان، اتّهمت مراراً حرس الحدود التركي بإطلاق النار على السوريين الفارين من المعارك في بلادهم والراغبين بالوصول إلى تركيا.

القرى الحدودية على طول الحدود السورية التركية هي الأخرى لم تسلم من نيران جندرما الاحتلال، فأغلب الفلاحين يتعرضون لإطلاق الرصاص أثناء عملهم في أراضيهم، أو يصبحون ضحية لانفجار الألغام المزروعة.

منظمات حقوقية عدة كررت دعوتها للنظام التركي الذي دائماً يدعي أنه يتبع سياسة الباب المفتوح أمام السوريين، بفتح حدوده أمام آلاف النازحين الذين يقطنون المخيمات التي تنتشر على طول الحدود في شمال غربي سوريا، دون أن تلقى آذاناً مصغية.

وبحسب إحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن ستين مدنياً سوريّاً فقدوا حياتهم جراء إطلاق النار عليهم من قبل جندرما الاحتلال التركي منذ الأول من كانون الثاني يناير عام ألفين وستة عشر.

قد يعجبك ايضا