مقتل 8 أفراد من الشرطة الأفغانية في هجوم انتحاري تبنته حركة طالبان

استمرارُ الهجماتِ الداميّةِ في أفغانستان، يلقي الضوءَ على حجمِ الأزمةِ المستمرةِ في البلاد، رغم الحديث عن مفاوضاتٍ للسلامِ بين الحكومة وحركة طالبان.

هجومٌ انتحاريّ جديد، أعلنت طالبان مسؤوليتها عنه، وقعَ في ساعاتِ الصباح الباكر من يوم السبت وأسفرَ عن مقتلِ ثمانيةِ أفرادٍ بصفوفِ الشرطة في ولاية ننغرهار.

نائبُ رئيسِ مجلسِ الولاية أجمل عمر، أكّد وقوعَ الهجومِ، لكنّه أشار إلى أنّ خمسة عشر جنديًّا قتلوا، فيما أُصيب خمسة آخرون بجروح.

كما ذكر مكتب حاكم الولاية أنّ قوات الأمن صادرت مركبة مفخّخة قرب مدينة جلال أباد، عاصمة ننغرهار، فيما أفادت الشرطةُ حدوث انفجارٍ بعبوّتين ناسفتين في العاصمة الأفغانية كابول، دون وقوع خسائر في الأرواح.

من جانبه قال المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، إنّ الحركة هي من قامت بتنفيذ الهجوم.

ويأتي الهجوم، بعد يومين من تشكيك البنتاغون في مدى جدّيّة حركة طالبان في تنفيذ الالتزامات والوعود التي قطعتها على نفسها حول الاتفاق الموقّع مع واشنطن، بما فيها خفض منسوب العنف وقطع العلاقات مع تنظيم القاعدة الإرهابي.

يشار أنّ الإدارةَ الأمريكيّةَ الجديدة تراجعُ في الوقت الحالي الاتفاق الذي وقّعته إدارةُ الرئيس السابق دونالد ترامب مع حركة طالبان بالعاصمة القطرية في شباط / فبراير 2020 والذي نصَّ على رحيل جميع القواتِ الأجنبية من أفغانستان مقابل تعهّد طالبان بمنعِ الهجماتِ الإرهابيّة ضدّ المصالح الغربية.

قد يعجبك ايضا