مقتل 7 أشخاص في قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات وسط غزة

مع دخول الحرب على قطاع غزة يومها الثالث والثمانين، يستمر التصعيد والقصف والاقتتال بين الجيش الإسرائيلي و”كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس، مخلفاً المزيد من القتلى والجرحى، ومفاقماً الأزمة الإنسانية بالقطاع المحاصر، دون أي بوادر تلوح بالأفق لإنهاء الحرب.

وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، أفادت بمقتل سبعة أشخاص وجرح آخرين غالبيتهم من الأطفال والنساء، في غارة إسرائيلية على منزل بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، فيما أصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلا في منطقة الزوايدة وسط القطاع.

وبحسب الوكالة فإنّ الطائرات الإسرائيلية قصفت مدينة دير البلح ومخيم المغازي وسط القطاع، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، مشيرة لمقتل عدة أشخاص جراء استهداف الطيران الحربي سيارة مدنية كانت تنقل جرحى من دير البلح، بالتزامن مع تنفيذ غارات على مدينتي خان يونس ورفح جنوبي القطاع.

ويأتي القصف الإسرائيلي العنيف، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين عناصر “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة وحماس والجيش الإسرائيلي في كل من حي الشجاعية في مدينة غزة، ومدينة خان يونس في الجنوب، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ثلاثة من جنوده بينهم ضابطان، بعد ساعات من إعلانه مقتل ثلاثة آخرين، ليرتفع عدد قتلاه منذ بداية الحرب في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى نحو خمسمئة جندي.