مقتل 45 شخصاً بينهم مدنيين جراء القصف والمعارك في المنطقة العازلة

اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام السوري والفصائل المسلحة وعلى رأسها هيئة تحرير الشام الإرهابية، في ريف حماة الشمالي المحاذي لمحافظة إدلب، تتزامن مع تنفيذ الطيران الروسي وطيران النظام غارات كثيفة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، قال إن القصف الجوي لقوات النظام وروسيا والاشتباكات العنيفة في تلك المنطقة، أسفرت عن استشهاد عشرة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وامرأتين، كما أدت إلى مقتل ستة وعشرين عنصراً من قوات النظام، وتسعة عناصر من الفصائل المسلحة.

المعارك العنيفة التي تخوضها قوات النظام في المنطقة، تأتي كمحاولة لاستعادة السيطرة على بعض المواقع التي خسرتها بريف حماة الشمالي، لصالح الفصائل المسلحة وهيئة تحرير الشام الإرهابية، بعد معارك عنيفة أسفرت عن سقوط نحو 100 قتيل من الطرفين.

روسيا ترسل تعزيزات عسكرية كبيرة مع تصعيد العنف بالمنطقة العازلة

ومع تزايد وتيرة العنف داخل المنطقة العازلة، أفادت مصادر بأن روسيا أرسلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى سوريا، رجّحت المصادر أنها تأتي في سياق محاولات موسكو حسم معركة إدلب لصالح النظام.

ووفقاً للمصادر فإن سفينتين عسكريتين روسيتين وصلتا إلى ميناء طرطوس على الساحل السوري، فيما شهدت قاعدة حميميم هبوط نحو أربع عشرة طائرة شحن عسكرية.

التعزيزات العسكرية الروسية تأتي في موازاة استمرار قوات الاحتلال التركي، بإرسال التعزيزات من جانبها، إلى نقاط المراقبة التابعة لها، والمنتشرة في معظم مناطق الشمال السوري.
آخر تلك التعزيزات بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، كان رتلاً عسكرياً مؤلفاً من عشرات الآليات، وصل إلى نقاط المراقبة في تل الطوقان بريف إدلب، ومورك شمالي حماة.

قد يعجبك ايضا