مقتل 7 جنود للاحتلال التركي بقصف لقوات النظام في إدلب

صعيدٌ خطير يُنذرُ بمواجهةٍ عسكريةٍ مباشرة بين جيشِ الاحتلال التركي وقوّاتِ النظام السوري، في أعقابِ قصفِ الأخير لنقاطِ المراقبةِ التابعة للاحتلال في بلدة ترنبّة بمحافظة إدلب.

وزارة دفاع النظام التركي قالت في بيانٍ: إنّ قوّاتِ النظامِ السوريّ قصفت نقاطَ المراقبة، رغمَ التنسيقِ المعلنِ والمسبقِ معَ القواتِ الروسيةِ المشاركةِ في الحملةِ على إدلبَ شمال غربي سوريا، مُبيّنة أنّ القصفَ أدّى لمقتلِ سبعة جنود أتراك، وإصابةِ آخرين بجروح.

المرصد والدفاع الروسية يكذّبان أردوغان بشأن قتلى النظام والمواقع المستهدفة

رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، زَعَمَ ردَّ جيشِهِ على مقتلِ جنودِهِ، باستهداف أربعين موقعاً لقوّاتِ النظامِ السوريّ بالقصف واستخدام مقاتلات إف ستة عشر، وقتل نحو أربعين عنصراً للنظام.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، كذّب على الفور مزاعمَ أردوغان، حولَ عددِ قتلى النظام وعددِ المواقع المستهدفة في إدلب.

وزارة الدفاع الروسية، سارعت أيضاً إلى تكذيب أردوغان، وقالت إنّها لم تسجّل أيَّ انتهاكٍ من قبل المقاتلات التركية للحدود السورية، ولم تسجّل أيَّ هجماتٍ على قوّات النظام السوري.

كما حمّلت الوزارة الاحتلال التركي المسؤولية عن الهجمات التي تعرَّض لها جنوده في إدلب من قبل النظام، لكون أنقرة لم تخطر موسكو بشأن عملياتها الأخيرة هناك.

وكان أردوغان هدّد إثر الهجمات على نقاط المراقبة بالردّ، وقال إنّهم سيتعاملون مع قوّاتِ النظام السوري حولَها على أنّها قوّاتٌ معاديةٌ، كما صرّح المتحدِّث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا عمر جيليك، بأن النظامَ السوريّ سيكون هدفاً لهم في المنطقة.

واتّهم جيليك النظام بالتصرف كمنظمةٍ إرهابية، وأعرب عن اعتقاده بألا تدافع روسيا عنه أو تحميه، مُبيِّناً أنّ محادثاتٍ ستجري مع المسؤولين الروس بشأن ذلك.

قد يعجبك ايضا