مقتل 34 عنصراً من النظام في ريف الرقة الشرقي

قتل 34 عنصراً من قوات النظام السوري والقوات الموالية له، إثر هجوم شنّه تنظيم “داعش” لاستعادة المناطق التي كانت تسيطر عليها قوات النظام في الرقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد إن “التنظيم تمكن من استعادة السيطرة على المنطقة الممتدة من بلدة غانم العلي إلى منطقة السبخة، ليسيطر على مسافة تصل إلى حوالي 40 كلم من الضفاف الجنوبية لنهر الفرات بريف الرقة الشرقي، وإعادة قوات النظام على بعد 30 كيلومتراً من الضواحي الغربية لمعدان”، التي كانت قوات النظام في وقت سابق تمكنت من الوصول إلى أطرافها.

حيث وثَّق المرصد خلال الساعات الـ 24 الفائتة “مقتل أكثر من 34 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وأسر آخرين، بالإضافة لمقتل ما لا يقل عن 12 عنصراً من تنظيم “داعش” خلال الهجوم المذكور، الذي يعدّ أعنف هجوم معاكس استهدف قوات النظام عند ضفاف الفرات الجنوبية بالريف الشرقي للرقة”.

وفي سياق موازٍ، اندلعت ليلة أمس اشتباكات في مدينة الرقة، تمكنت خلالها قوات سوريا الديمقراطية من التقدم داخل أحياء المدينة، وقتل 26 عنصراً من داعش.

كما وقتل 7 من عناصر “داعش” خلال الاشتباكات في حي “المنصور” الواقع شرق المدينة، وفي حي “النهضة” تمكن المقاتلون من تحرير عدّة نقاط من سيطرة التنظيم، وخلال تقدم قوات الديمقراطي في الحي قتل 9 من أفراد التنظيم.

هذا وتصدى الديمقراطي لهجومٍ شنّه عناصر التنظيم على حي “الرومانية” (المحرّر) الواقع غرب الرقة، وقتل على إثرها 4 عناصر من داعش، في حين شهد حيي “البريد والمرور” اشتباكات عنيفة تمكّن المقاتلون فيها من تحرير عدّة نقاط في حي المرور ومقتل 6 من التنظيم في حي البريد.

حيث فقد 4 من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية لحياتهم خلال الاشتباكات السابقة التي شهدتها أحياء المدينة.

ومن جهتها، دعت الأمم المتحدة قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة إلى وقف الهجمات على الرقة، معقل تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا، للسماح بإخلاء المدنية من السكان.

وتتهم الأمم المتحدة تنظيم “داعش” الإرهابي باستخدام المدنيين كدروع لحماية مسلحيه.

وبحسب مصادر المعارضة السورية فإن “عدد الضحايا المدنيين تزداد بصورة مستمرة بالأخص في هذا الأسبوع، وذلك إثر هجمات قوات التحالف الدولي”.

في حين قال اللوتاننت جنرال ستيفن تاونسند، قائد قوات التحالف، في بغداد إنه لم يرى “معلومات ملموسة تشير إلى أن عدد الضحايا من المدنيين في الرقة زاد بصورة ملموسة”.

وقال يان إغلاند، المستشار الخاص للمبعوث الأممي لسوريا، في وقت سابق أنه “حان الآن وقت التفكير في الاحتمالات، والتوقفات وغيرها من السبل التي قد تيسر فرار المدنيين”.

وأضاف أن “الأمم المتحدة لا تمد تنظيم “داعش” بأية صلة”، مضيفاً أن “الأوضاع مزرية للغاية داخل الرقة، على الجانبين، ومن الصعب تقديم المساعدة في كل المناطق”.

إنسانياً، تمكنت وحدة المياه في بلدية الشعب في الطبقة، من إيصال المياه إلى أكثر من 90% من مدينة الطبقة، بعد تمكنها من صيانة عددٍ من الأعطال وتوفير الوحدة لبعض المضخات بجهودها الذاتية، إضافة إلى العمل على إعادة ترميم محطة تصفية المياه بشكل كامل من الناحيتين الإعمارية والمكانيكية، وتُغذّى مدينة الطبقة بالمياه عن طريق أربع مضخات للقرية وثلاث مضخات للأحياء.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort