مقتل 3 عناصر من قوات الحكومة وأسر 6 بريف درعا

من جديد تعود محافظات الجنوب السوري إلى واجهة الأحداث، مع تصاعد الفلتان الأمني والتوتّر الحاصل بين قوّات الحكومة وعناصرَ سابقِينَ في الفصائل المسلّحة ممّن أجروا ما يعرف بالتسويات بضمانةٍ روسية.

وفي آخر الأنباء الواردة من محافظة درعا جنوبي سوريا، قُتِلَ ثلاثةُ عناصرَ من قوات الحكومة برصاص عناصرَ سابقين بالفصائل المسلّحة، خلال هجومٍ استهدف حاجز الكرك الشرقي شرقي المحافظة.

مصادر محليّة أفادت أيضاً أنّ العناصر المسلّحة أسرتْ ستّةَ عناصرَ من قوّات الحكومة، لتقوم الأخيرة باستهداف منطقة الحاجز من مطار الثعلة بعدّة قذائف.

هذا التوتّر جاء بعد نحو أربعٍ وعشرين ساعةً من حوادث بين الطرفَينِ أسفرت عن اعتقالاتٍ متبادلة، على خلفية قيام ما تسمّى الفرقة الرابعة في قوّات الحكومة، بحملةٍ أمنيةٍ واسعةٍ شملت عدّةَ مناطقَ بريف درعا، تخلّلتها عمليّات قصفٍ ومداهماتٍ واعتقالاتٍ طالت العشرات من المدنيِّينَ والمسلّحِين الذين خضعوا للتسويات.

مقتل عنصر من قوات الحكومة بعبوة ناسفة في ريف القنيطرة

وفي الجنوب السوري أيضاً، لكن في محافظة القنيطرة هذه المرّة، قُتِلَ عنصرٌ من قوّات الحكومة بانفجار عبوةٍ ناسفةٍ، بالقرب من قرية جبا في ريف المحافظة، كما أُصيبَ قياديٌّ سابقٌ في فصائل التسويات، يعمل حالياً ضمن قوّات الحكومة، وذلك عبر إطلاق النار عليه من قبل مجهولِينَ في قرية ممتنه.

كل تلك الوقائع من اشتباكاتٍ وعمليّات قتلٍ ومحاولات اغتيال، هي أجزاءٌ من مشهدٍ بات يتكرَّر بشكلٍ شبه يومي، في محافظات الجنوب السوري وخاصّةً درعا، منذ استعادة قوّات الحكومة السيطرة عليها بموجب ما يعرف بالتسويات بضمانةٍ روسيا، ما يثبت بحسب مراقبِينَ أنّ محاولات الحكومة السورية وحلفائها تعويم نظرية المصالحات والتسويات تحت النار، هي محاولاتٌ فاشلةٌ لا تسهم سوى في استمرار الأزمة وتعقيدها بشكلٍ أكبر.

قد يعجبك ايضا