مقتل 3 عناصر من الفصائل الإرهابية وإصابة مدنيين باقتتال بريف عفرين شمال غربي سوريا

مع استمرار حالة الفوضى والفلتان الأمني وعمليات القتل والاختطاف التي تنفذها الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي بحق السكان الأصليين بعفرين المحتلة وريفها شمال غربي سوريا، بات مشهد الاقتتال بين عناصر تلك الفصائل يتكرر بشكل شبه يومي بسبب خلافات على مناطق النفوذ وتقاسم المسروقات والسيطرة على طرق التهريب، ما يخلف قتلى وجرحى إضافة لضحايا مدنيين.

مصادر محلية من ريف عفرين، أفادت أن عنصرين من فصيل “أحرار الشرقية” وآخر من فصيل “فرقة الحمزة” الإرهابيين التابعين للاحتلال التركي، قتلوا وأصيب آخرون جراء اقتتال بين الفصيلين باستخدام قذائف الهاون و”الآر بي جي” ضمن الأحياء السكنية في ناحية جنديرس وقرية حمام التابعة لها بريف عفرين المحتلة.

وقالت المصادر، إن الاقتتال أسفر أيضاً عن إصابة ستة مدنيين بجروح بالغة جرى نقلهم إلى المشافي لتلقي العلاج، بالتزامن مع إرسال الفصيلين الإرهابيين تعزيزات عسكرية إلى مدينة عفرين، وسط سيطرة فصيل “الحمزة” على حاجز الكازية على طريق عفرين – راجو وأسر نحو عشرة عناصر من فصيل أحرار الشرقية الإرهابي.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أفاد في السابع من أيار / مايو الماضي، باندلاع اقتتال عنيف بين عناصر من فصيل “جيش الشرقية” الإرهابي بسبب خلافات مالية تتعلق بتهريب البضائع في قرية حمام بريف جنديرس، ما أسفر عن إصابة عدد من قيادات الصف الأول ضمن الفصيل وإصابة عدد من العناصر.

ويعاني المدنيون في المناطق السورية المحتلة إلى جانب حالة الفوضى والفلتان الأمني السائدة هناك، من الانتهاكات المستمرة من قبل الاحتلال والفصائل الإرهابية، وسط تنديد من جهات حقوقية على رأسها العفو الدولية و”هيومن رايتس ووتش”،التي قالت في تقرير مطلع العام الجاري إن تركيا مسؤولة عن تلك الانتهاكات، وطالبتها بتحمل مسؤولياتها في وضع حد لها.