مقتل 28 شخصاً جراء قصف لطيران النظام على المنطقة العازلة

تشهد المنطقة العازلة شمال غربي سوريا تصعيداً جديداً وسط تقارير عن عشرات الغارات التي تشنها طائرات النظام وروسيا على قرى وبلدات تسيطر عليها الفصائل المسلحة في ريف إدلب وحماة.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف الجوي على ريفي إدلب وحماة أسفر عن استشهاد سبعة مدنيين ومقتل واحدٍ وعشرين عنصراً من الفصائل الإرهابية ومنها هيئة تحرير الشام.

ووفقاً للمرصد فإن قوات النظام استهدفت بأكثر من ستين قذيفة صاروخية مناطق في بلدة كفرزيتا شمال حماة، وبلدة الهبيط جنوب إدلب، فضلاً عن استهدافها مدينة خان شيخون بالبراميل المتفجرة.

القصف الجوي تزامن مع استهداف الفصائل المسلحة بالقذائف الصاروخية مواقع قوات النظام في مناطق الحويز وجب رملة وشيزر شمال غرب حماة.

في الأثناء، عاد العنف ليتصدر المشهد شمال غربي حماة، حيث دارت اشتباكات عنيفة على محوري الجبين وتل ملح بين قوات النظام والفصائل المسلحة، وسط محاولات من النظام لاستعادة مناطق خسرها لصالح الفصائل في تلك المناطق.

ووفقاً للمعلومات التي أفاد بها المرصد السوري فإن العشرات من عناصر الطرفين قتلوا في الاشتباكات الدائرة على تلك الجبهات.

روسيا ترسل تعزيزات عسكرية كبيرة مع تصعيد العنف بالمنطقة العازلة

ومع تزايد وتيرة العنف داخل المنطقة العازلة شمال غربي سوريا، أفادت مصادر بأن روسيا أرسلت تعزيزات عسكرية كبيرة، رجّحت أنها تأتي في سياق محاولات موسكو حسم معركة إدلب.

ووفقاً للمصادر فإن سفينتين عسكريتين روسيتين وصلتا إلى ميناء طرطوس على الساحل السوري، فيما شهدت قاعدة حميميم هبوط نحو أربع عشرة طائرة شحن عسكرية.

الدفع بهذه القوة العسكرية، يأتي عقب تصريحات أدلى بها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أكد من خلالها أن من أولياتهم في شمال غربي سوريا القضاء على الإرهاب في إدلب.

قد يعجبك ايضا