مقتل 25 عنصراً من قوات الأمن في كمين لطالبان شرق أفغانستان

رغم الجولات المتعاقبة من المفاوضات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان برعاية أمريكية، للتوصل إلى سلام دائم في أفغانستان، إلا أن العنف والهجمات الدامية لا تزال تسود المشهد في مناطق متفرقة من البلاد.

الحكومة الأفغانية أعلنت مقتل خمسة وعشرين عنصراً من قوات الأمن، في كمين نفذته حركة طالبان في ولاية تخار شرقي البلاد.

المتحدث باسم ولاية تخار جواد هجري، قال إن العناصر كانوا في طريقهم لتنفيذ مهمة في الولاية، قبل أن يتعرضوا لهجوم من عناصر طالبان، الذين كانوا متمركزين في المنازل المحيطة بالمنطقة، دارت على إثر ذلك اشتباكات عنيفة بين الجانبين، أسفرت أيضاً عن ضحايا من طالبان، لم يُعرف عددهم.

حركة طالبان من جانبها، أعلنت أنها تصدت لهجمات ضد عناصرها في ولاية تخار، لكنها لم تتبنَ الهجوم ضد عناصر الأمن في الولاية.

وتوصلت حركة طالبان أواخر شباط/ فبراير الماضي، إلى اتفاق وصِف بالتاريخي مع الولايات المتحدة تلتزم بموجبه بعدم مهاجمة المدن والأماكن السكنية، لكنها كثفت هجماتها منذ انطلاق حوارها مع الحكومة الأفغانية في الدوحة مطلع أيلول/ سبتمبر الماضي.

مقتل 11 امرأة بحادث تدافع في جلال آباد شرق البلاد
من جانب آخر، لقيت إحدى عشرة امرأة حتفها، بحادث تدافعٍ قرب القنصلية الباكستانية في مدينة جلال آباد شرق البلاد.

وقال حاكم ولاية ننغرهار عطالله خقياني، إن عشرات الآلاف تجمعوا في ملعب لكرة القدم، قرب القنصلية الباكستانية في مدينة جلال آباد، من أجل الحصول على تأشيرات دخول إلى باكستان، ما نتج عنه حادث تدافع أسفر عن فقدان إحدى عشرة امرأة لحياتهن وإصابة عشرة أشخاص آخرين بجروح.

قد يعجبك ايضا