مقتل 115 عنصرا بمعارك إدلب والنظام السوري يستعيد طريق حلب – دمشق بالكامل

أصواتُ قصفِ المدافعِ وأعدادُ القتلى تتصدّر المشهد الميداني في المنطقة العازلة شمال غربي سوريا حيث تحاول الفصائل المسلّحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية الجناح السوري لتنظيم القاعدة، استعادة ما خسرته من قرى وبلدات خلال الأسابيع الأخيرة بينما تسعى قوّات النّظام السوريّ تحقيق المزيد من التقدّم.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بمقتل مئةٍ وخمسة عشر عنصراً من النّظام السوريّ والفصائل المسلحة جرّاء القصف المكثّف جوّاً وبرّاً بالإضافة للمعارك العنيفة الدائرة في المنطقة.

قوّات النظام سجَّلت تقدُّماً ميدانيّاً جديداً من خلال استعادة السيطرة على اتستراد دمشق – حلب الدولي بشكلٍ كاملٍ وتأمين حزام أمانٍ للطريق وذلك عقِبَ استعادتها لمدينة سراقب، وقرى جوباس وكفربطيخ والترنبة وداديخ وشابور، بالإضافة إلى محاولتها استعادة السيطرة على قرية آفس بريف سراقب.

كما استهدفت قوّات النّظام السوريّ بالمدفعيّة الثقيلة، نقطةً عسكريّة للاحتلال التركيّ في مطار تفتناز بريف إدلب الشمالي الشرقي، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشريّة، وذلك بعد ساعاتٍ من إعلان أنقرة مقتل أحد جنودها بقصفٍ للنظام في إدلب.

استشهاد 11 مدنياً بغارات روسية على مناطق بريف إدلب

ومع تصاعد وتيرة العنف داخل المنطقة العازلة، يسقط المزيد من المدنيين ضحيةً لذلك التصعيد، أو يُهجّرون إلى مناطقَ أخرى في أحسن الأحوال.

المرصد السوري ذكر أنّ تسعة مدنيين استشهدوا وأصيب ستة آخرون، بغاراتٍ نفّذتها طائراتٌ روسيّة على بلدة الفوعة بريف إدلب الشمالي فيما استشهد مدنيان في قصفٍ روسيّ على مخيمٍ للنازحِين قرب قرية عدوان بريف إدلب الغربي، إضافةً لسقوط عددٍ من الجرحى.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort