مقتل وإصابة 5 مدنيين بحوادث فلتان أمني بمناطق سيطرة الحكومة السورية

تصاعدٌ ملحوظٌ بحالات الفوضى الأمنية ضمن مناطق سيطرة قوات الحكومة السورية، بما فيها العاصمة دمشق، حيث تتصاعد الأزمات المعيشية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية، ناهيك عن تجارة المخدرات ومدمنيها من فئة الشباب.

عدة جرائم قتلٍ في ساعاتٍ معدودة، كشف عنها المرصد السوري لحقوق الإنسان ضمن مناطقَ متفرقةٍ تسيطر عليها القوات الحكومية وسط وجنوبي البلاد، والحصيلة خمسةُ قتلى وجرحى.

أولى الجرائم كانت في مدينة السلمية بريف محافظة حماة وسط البلاد، بعدما لقي شخصٌ حتفَه جراء إطلاق النار عليه في منزله، من قبل شخصٍ آخر، إثر خلافٍ شخصيٍّ جرى بينهما.

ثاني حالات القتل شهدتها العاصمةُ دمشق، حيث عثر السكان على جثة شابٍّ في العقد الثالث من العمر، مقتولاً طعنًا بأداةٍ حادة، والسبب وفقاً للمرصد السوري، مشاجرةٌ جرت بمنطقة الشاغور.

وفي محافظة درعا الجنوبية، التي ذاع صيتها في الأشهر والسنوات القليلة الفائتة، من حيث تزايد حالات الفلتان الأمني وغياب الأمن، كانت الجريمة الثالثة، التي راح ضحيتها شابٌّ عُثر على جثته في مدينة الصنمين، وعليها آثار تعذيبٍ وطلقاتٌ نارية.

حالات الفوضى الأمنية امتدت كذلك لتصل محافظة حمص وسط البلاد، لكن بنتائجَ أقل من سابقاتها، بعدما تسببت مشاجرةٌ شهدت إطلاق نار، في حي العباسية في المدينة، بإصابة شخصين.

عشرات القتلى والجرحى خلّفهم الفلتان الأمني بمناطق سيطرة قوات الحكومة السورية منذ مطلع العام الجاري، في وقتٍ تبدو السلطات عاجزةً عن ضبط الوضع الأمني وإنهاء الفوضى المتصاعدة في تلك المناطق.